سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعادة صياغة وقائع تصريحاته العلنية المتعلقة بالحرب على إيران، حيث وصف بشكل خاطئ توقعاته السابقة بأن الحرب ستستمر لأسابيع معدودة، زاعماً أن إطار العمل الزمني كان موجهاً للتهديد النووي فقط.
وفي منشور له على منصة “تروث سوشيال”، أفاد ترامب بأنه صرح مراراً وتكراراً بأن الأمر سيستغرق من 4 إلى 6 أسابيع للتخلص من التهديد النووي الإيراني، مشيراً إلى أن بقية الوقت كان لمجرد ضمان بقاء الوضع على ما هو عليه. وفي مقابلة أُجريت معه ونُشرت تفاصيلها، وعندما ذكّره صحفي بمجلة “تايم” بتصريحاته السابقة، رد ترامب قائلاً إن الصحافة هي التي لقّنت الناس ذلك.
تصريحات ترامب والإدارة الأمريكية حول مدة الحرب
أظهرت السجلات والبيانات الرسمية أن ترامب والمتحدثة باسم البيت الأبيض آنذاك، كارولين ليفيت، قد قالا مراراً وتكراراً إن الحرب ككل ستستمر لأسيابيع فقط. ففي الثاني من مارس، وأثناء مقابلة مع شبكة CNN، سُئل ترامب عن المدة التي قد تستغرقها الحرب فأجاب بأنه لطالما اعتقد أنها ستستغرق 4 أسابيع، ومكرراً في خطاب ألقاه في اليوم ذاته فترة تتراوح بين 4 و5 أسابيع عند الحديث عن الحرب ككل.
من جانبها، كررت كارولين ليفيت في عدة إيجازات صحفية خلال شهر مارس وأبريل أن الجدول الزمني الأولي للرئيس والجيش الأمريكي كان يتراوح بين 4 و6 أسابيع لتحقيق الأهداف الكاملة لعملية “الغضب الملحمي”، وليس فقط التعامل مع التهديد النووي الإيراني. وفي 26 مارس، كرر ترامب تقدير 4 إلى 6 أسابيع أثناء حديثه عن الحرب في اجتماع لمجلس الوزراء، مؤكداً أن الولايات المتحدة تسبق هذا الجدول الزمني.











