قال كيمي أنتونيلي، سائق فريق مرسيدس، إن الأسفلت شديد الخشونة لحلبة سيبانغ قد يتحول عاملاً مساعداً إذا أصبح سباق جائزة البحرين الكبرى، المقام هذا العام في ماليزيا، أول سباق تحت الأمطار في موسم فورمولا1. ويرى السائق الإيطالي الشاب، الذي خاض حتى الآن موسماً جرت جميع جولاته في أجواء جافة، أن الطبيعة الفريدة لسطح الحلبة الماليزية تجعلها بيئة مثالية لاختبار سيارات 2026 في الظروف الممطرة.
ولا تعد العواصف الرعدية أمراً استثنائياً في ماليزيا، إذ تتسبب طبيعتها الاستوائية في هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية بشكل متكرر خلال فترات ما بعد الظهيرة. وأوضح أنتونيلي للصحافيين أن هذه الحلبة ستكون جيدة جداً في الأجواء الممطرة لأن سطحها يتمتع بمسامية عالية، ما يعني أن المياه لا تتجمع عليه إلا إذا هطلت أمطار غزيرة جداً، مضيفاً أنها تضم أعلى أسفلت خشونة شاهده في مسيرته.
فرص وتحديات مرسيدس في سيبانغ
وأضاف أنتونيلي أنه إذا هطلت الأمطار بشكل طبيعي، فقد تكون هذه أفضل حلبة لاختبار هذه السيارات لأول مرة تحت المطر، لأن المياه لا تبقى على سطح الأسفلت بل تتسرب بين حبيباته، ما يقلل من خطر الانزلاق. في المقابل، حذرت شركة بيريلي المصنعة للإطارات الفرق بالاستعداد لظروف قاسية، ووصفت سطح سيبانغ بأنه خشن نسبياً وبخصائص قريبة من حلبة البحرين.
وبينما يرى أنتونيلي فرصة في هذه الظروف، أبدى زميله في مرسيدس ومنافسه على اللقب جورج راسل، الذي يتأخر عنه بفارق 66 نقطة في الترتيب، مخاوفه من التأثير الكبير للحلبة على الإطارات في حال بقي الطقس جافاً، مشيراً إلى أن ارتفاع حرارة الإطارات سيكون عاملاً حاسماً.











