أكدت عائلة رجل الأعمال الزيمبابوي البارز ويكنيل تشيفايو مقتله وزوجته في حادث تحطم مروحية أسفر عن مقتل ستة أشخاص. وأفادت الشرطة بأن الحادث وقع في منطقة مارونديرا الريفية، على بعد نحو 70 كيلومتراً شرق العاصمة هاراري، مساء الأربعاء.
وأكد المتحدث باسم العائلة، هربرت تشيفايو، لهيئة الإذاعة والتلفزيون الزيمبابوية (ZBC)، وفاة رجل الأعمال البالغ من العمر 43 عاماً وزوجته لوسي موتيكي، معبراً عن صدمة العائلة وحزنها العميق إزاء هذه المأساة. واشتهر ويكنيل تشيفايو بنمط حياته الباذخ وعلاقاته الوثيقة ببعض القادة الأفارقة وعقود حكومية مربحة أثارت الجدل سابقاً، رغم نفيه المستمر لأي مخالفات.
تحقيقات جارية وملابسات الحادث
قال متحدث الشرطة، المفوض بول نياثي، إن المروحية تحطمت في نحو الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي وكان على متنها ستة أشخاص، بينهم طياران، دون تحديد هوية جميع الركاب فورا. وأشارت هيئة الإذاعة والتلفزيون إلى أن المجموعة كانت مسافرة من غاندامي في تشيكومبا، حيث كان تشيفايو وزوجته يبنيان منزلاً ريفياً، عندما وقع الحادث في مزرعة كودينغا بعد نحو 40 دقائق من الإقلاع.
ووصل مسؤولو الطيران بقيادة وزير النقل فيليكس مهونا إلى موقع الحادث، حيث استعاد المحققون الصندوق الأسود بحالة سليمة لبدء التحقيقات. وأوضح جورج ماشابابي، المدير العام لسلطة الطيران المدني في زيمبابوي، أن النتائج الأولية تظهر تسرب الوقود عند الاصطدام تلاه حريق أتى على الأعشاب في موقع الحادث، مؤكداً أن سبب التحقطم لا يزال قيد التحقيق.
تعازي رسمية وردود أفعال واسعة
نعى الرئيس الزيمبابوي إمرسون منانغاغوا رجل الأعمال ويكنيل تشيفايو، مشيراً إلى أنه التقى به قبل يوم واحد فقط من وفاته. ووصف منانغاغوا الراحل بأنه كان فاعلاً للخير ومحباً للعمل الإنساني، معرباً عن صدمته الكبيرة جراء هذا الحادث المفجع.
من جانبه، قدم الرئيس الكنيتي ويليام روتو التعازي في وفاة تشيفايو، واصفاً إياه بالصديق العزيز، بينما امتدت علاقات الراحل لتشمل لقاءات مع رؤساء دول آخرين مثل زامبيا وجنوب أفريقيا وتنزانيا وإسواتيني.










