أعلنت إيران الأربعاء أنها تسلمت الرد الأمريكي الرسمي عبر وساطة قطرية على مقترحها لإنهاء الحرب، بينما أفاد مسؤول مطلع بأن الخلاف الرئيسي بين واشنطن وطهران يتعلق بترتيب خطوات خطة تمتد سبعة أيام لبناء الثقة. وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن وزير الخارجية عباس عراقجي عرض المقترح الأمريكي على الرئيس مسعود بزشكيان خلال اجتماع للحكومة. وأوضحت التقارير أن عراقجي كان قد التقى وسطاء قطريين في الدوحة وتسلم عبرهم الرد الأمريكي لمناقشته في طهران.
وتتناول الوثيقة خطة مدتها سبعة أيام لبناء الثقة والعودة إلى نسخة معززة من مذكرة تفاهم وقعتها واشنطن وطهران في حزيران/يونيو. وأشار المسؤول إلى أن الخلاف الأساسي يدور حول تسلسل الخطوات وليس عناصر الخطة نفسها. وجاء ذلك بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفت الاستعداد لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران أو الإفراج عن أموال مجمدة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط في التعاملات المبكرة.
تطورات مضيق هرمز والتصعيد الأمني
وفي تطور ميداني منفصل بالممر البحري، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن ناقلة نفط وسفينة وناقلة غاز طبيعي مسال تعرضت لإصابات بمقذوفات غير محددة أثناء عبورها مضيق هرمز. ويعد المضيق محورا رئيسيا في النزاع، حيث تغلق طهران معظمه أو تستهدف السفن التي تعبر دون التنسيق معها، بينما تفرض واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية. كما أفادت تقارير بسماع دوي انفجار في مدينة زاهدان جنوب شرق إيران دون تسجيل أضرار.
وفي بريطانيا، أشار رئيس الوزراء إلى وجود مؤشرات قوية على ضلوع إيران في مخطط لاستهداف قاعدة فيرفورد الجوية في جنوب غرب إنكلترا، في الوقت الذي فتحت فيه السلطات البريطانية تحقيقا بالواقعة بينما نفت طهران سابقا أي صلة لها بالمخطط. وعلى الصعيد الإقليمي، أعلن الجيش اللبناني إصابة أربعة أشخاص إثر ضربة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية في النبطية الفوقا، بينما نفى حزب الله أي صلة له بمجموعة أوقفها الأمن السوري قرب الجولان المحتل.









