يُعد التفاح من الفواكه التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن، بما في ذلك لدى الأشخاص الذين يهتمون بالحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم. وعلى الرغم من احتوائه على السكريات الطبيعية، فإنه يوفر الألياف والماء ومجموعة من المركبات النباتية التي تؤثر في طريقة هضم الكربوهيدرات وامتصاصها. أما القرفة، فقد ارتبط تناولها في بعض الدراسات بتأثيرات محتملة في مستويات السكر، إلا أن هذه التأثيرات لا تعني أن إضافة كمية صغيرة منها إلى التفاح يمكن أن تمنع ارتفاع السكر الناتج عن تناول الكربوهيدرات.
تأثير التفاح والقرفة على سكر الدم
يحتوي التفاح على سكريات طبيعية قد ترفع مستوى السكر في الدم، لكن الألياف الموجودة فيه تساعد على إبطاء وصول السكر إلى مجرى الدم. وفي المقابل، قد يكون للقرفة تأثير طفيف في مستويات السكر، إلا أن الكمية التي تُضاف عادةً إلى التفاح لا تُحدث غالباً فرقاً كبيراً. ويدخل التفاح ضمن الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، حيث تتراوح قيمته بين 36 و44. وتحتوي التفاحة متوسطة الحجم على نحو 28 غراماً من الكربوهيدرات، من بينها 19 غراماً من السكر الطبيعي و4 غرامات من الألياف التي تساعد على إبطاء عملية الهضم.
أبحاث حول تأثير القرفة
تشير بعض الأبحاث إلى أن القرفة قد تساعد على تقليل ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد تناول الطعام بدرجة طفيفة. وفي دراسة صغيرة، أدى إضافة 6 غرامات من القرفة إلى حلوى الأرز بالحليب إلى إبطاء عملية إفراغ المعدة وتقليل ارتفاع مستوى السكر بعد الوجبة. كما أشارت دراسة أخرى إلى احتمال وجود تأثير للقرفة في مستويات السكر على مدار اليوم لدى الأشخاص الذين تناولوا 4 غرامات منها يومياً لمدة 4 أسابيع. ومع ذلك، فإن الدراسات استخدمت كميات تفوق بكثير الكمية التي يضعها معظم الأشخاص عادةً على شرائح التفاح.









