اعتذر نادي لوس أنجليس كليبرز لجماهيره يوم الاثنين، وحذّر من تحديات جسيمة تنتظره بعدما تعرض الفريق المشارك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين لعقوبات صارمة بسبب مخالفات لقواعد سقف الرواتب.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، فُرضت على كليبرز غرامة قياسية بلغت 30 مليون دولار، وجُرّد من خمسة اختيارات في الدور الأول من «درافت» الدوري، كما مُنع عدد من مسؤولي النادي من ممارسة مهامهم، بعد تحقيق كشف عن مخالفات مرتبطة بمدفوعات للنجم السابق كواهي لينارد. وبعد أن تعهَّد في البداية بالطعن في العقوبات، أعلن كليبرز لاحقاً التزامه بقرار رابطة الدوري، حيث يستهل الفريق موسمه الجديد في 21 أكتوبر (تشرين الأول) بمواجهة ساكرامنتو كينغز.
تحديات الإصابات وغياب المسؤولين
قال الرئيس المؤقت للعمليات الرياضية ترينت ريدن، خلال اليوم الإعلامي للفريق، إن إدارة الفريق ستكون في مواجهة تحديات صعبة في غياب المسؤولين الموقوفين، محذراً من أن العقوبات كبيرة، ومشيراً في الوقت ذاته إلى وجود إصابات واجهها الفريق بالفعل.
وأوضح ريدن أن الجناح براندون إنغرام سيغيب عن بداية الموسم الجديد في أثناء تعافيه من جراحة في وتر أخيل إثر تمزق جزئي، كما سيغيب لاعب الارتكاز برادلي بيل عن بداية المعسكر التدريبي بسبب إصابة في الركبة، في حين لن يكون النجم الشاب جوردان ميلر متاحاً لأشهر عدة بعد خضوعه لعملية جراحية في الكتف.
تفاصيل التحقيق والعقوبات
خلص تحقيق رابطة الدوري إلى أن كليبرز ساعد لينارد على التحايل على قواعد سقف الرواتب عبر صفقات بملايين الدولارات مع رعاة تجاريين تابعين للنادي عند توقيعه في عام 2022. وكشف التحقيق عن أن النادي حثّ شركات على إبرام اتفاقات مع لينارد من خلال منحها أعمالاً تجارية، وسداد نفقات شخصية له وللممثلين عنه، فضلاً عن الإخفاق في الإبلاغ عن محاولات غير قانونية للحصول على فرص دخل إضافية قام بها مدير أعمال لينارد آنذاك.
وعُيّن جون غيبسون، وهو محامٍ من لوس أنجليس ومشجع قديم للنادي، حاكماً مؤقتاً ورئيساً تنفيذياً لكليبرز خلال فترة وقف مالك النادي ستيف بالمر لمدة عام.









