أعربت والدة امرأة عُثر عليها معلقة في شجرة بولاية مسيسبي الأمريكية عن صدمتها، بعد أن أعلنت السلطات أنها تعتقد أن ابنتها كانت متوفاة قبل وضع جثتها في مسرح جريمة يُعتقد أنه «مدبر». وكانت تاسيا فورتون، وهي أم لأربعة أطفال تبلغ من العمر 29 عاماً، قد عُثر عليها معلقة من شجرة في منزل مهجور بمدينة جاكسون في شهر أغسطس الماضي، وهو الاكتشاف الذي أثار مخاوف واسعة النطاق في المدينة ذات الأغلبية السوداء بسبب تاريخ الولاية الطويل مع العنف العرقي وجرائم الإعدام خارج القانون.
وقالت الشرطة يوم الجمعة إن فورتون كانت متوفاة قبل تعليق جثتها على الشجرة، وإن طبيب الشرعي الذي أجرى تشريح الجثة حدد أن وفاتها كانت جريمة قتل، وأن «المسرح وعملية التعليق كانا مدبرين». وأكدت والدتها، كريستي سبايفي، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، أنها أصبحت تمتلك أسئلة أكثر بكثير مما كانت لديها من قبل، مشيرة إلى أن المسؤولين لم يكشفوا عن سبب الوفاة الدقيق أو عن أي الدافع المحتمل وراء الجريمة المدبرة.
تطورات التحقيق في قضية تاسيا فورتون واعتقال ثلاثة أشخاص
أعلنت السلطات عن اعتقال ثلاثة أشخاص في القضية، وجميعهم من السود، بينما أكدت والدة الضحية أن الشرطة لم توضح كيف يرتبط هؤلاء المشتبه بهم بابنتها، أو سبب تدبير وفاتها بهذه الطريقة. وأوضحت سبايفي أن معرفتها بأن ابنتها لم تمت شنقاً منحتها في البداية بعض الهدوء والراحة، معتقدة أن ابنتها لم توفَ بهذه الطريقة المروعة، إلا أن تفاصيل هذا الأسبوع جعلتها تبدأ في الانهيار من جديد.
وأفادت الشرطة أمام المحكمة يوم الجمعة بأن وفاة تاسيا فورتون يُعتقد أنها نتيجة نزاع متعلق بالمخدرات، حيث ذكر أحد المحققين أنها ربما قتلت بسبب مزاعم سرقتها لمخدرات. وفي المقابل، رفضت سبايفي تلك المزاعم، رغم إقرارها بأن ابنتها كانت تعاني من مشكلة إدمان وكانت تحاول التعافي، مؤكدة أنها لم تكن تستحق أن يُفعل بها ذلك. وأشارت إلى أن ابنتها كانت بلا ومسكن وقت وفاتها، بينما يعيش أطفالها الأربعة، الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وسبع سنوات، حالياً مع أفراد من العائلة والأصدقاء بينما يجري تبني اثنين منهم.










