شهدت المؤتمرات الصحفية الخاصة بمباريات الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية حضوراً طاغياً لاسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، على خلفية الأزمة الأخيرة التي انتهت بمغادرته معسكر منتخب بلاده في كوبنهاغن على متن طائرة خاصة، وهو الحدث الذي أثار تفاعلات متباينة بين السخرية والتركيز على المواجهات المرتقبة.
مواقف متباينة لمدربي فنلندا والبرتغال بسبب رونالدو
تسبَّبت محاولة جاكوب فريس، مدرب منتخب فنلندا، المزاح بشأن مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر منتخب البرتغال، في موقف محرج خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة ألبانيا. وبينما كان فريس يجيب عن سؤال يتعلق باللاعبين المتاحين، قال: «لم يغادر أي من لاعبي فريقي أمس بطائرة خاصة، ولذلك فالجميع متاح». ولم تلقَ المزحة أي تفاعل داخل قاعة المؤتمر، ما وضعه في موقف محرج دفعه للقول: «نعم، رأيت أنه لم يكن هناك أي رد فعل، وبدوت كالأحمق».
وفي السياق ذاته، سعى خورخي خيسوس، مدرب منتخب البرتغال، إلى إبعاد الأنظار عن الأزمة التي أحاطت بكريستيانو رونالدو، مؤكداً أن تركيزه ينصب بالكامل على مواجهة النرويج المقررة الأحد على ملعب «دراغاو». وقال خيسوس في المؤتمر الصحافي: «لن أشتت تركيزي. كرة القدم تُعاش يوماً بيوم ومباراة بمباراة. المشكلة في الوقت الحالي اسمها النرويج، وسنلعب من أجل الفوز». كما أشار إلى إمكانية إجراء تغييرات جديدة على تشكيلته بسبب الإرهاق وتراكم دقائق اللعب.
برونو فرنانديز: لا انقسامات في البرتغال بسبب كريستيانو رونالدو
من جانبه، كشف برونو فرنانديز، قائد منتخب البرتغال في غياب كريستيانو رونالدو، عن حديث جمعه بقائد المنتخب عقب الأزمة الأخيرة، مؤكداً أن ما يحدث لن يؤدي إلى انقسام داخل الصفوف. وقال فرنانديز في المؤتمر الصحافي: «بغض النظر عما يحدث، لن يتوقف كريستيانو رونالدو عن كونه أكبر رمز لمنتخبنا، وكرة القدم في بلادنا». ونفى لاعب وسط مانشستر يونايتد وجود أي انقسام، داعياً إلى معالجة الأزمة خلف الأبواب المغلقة وعدم تقسيم الصفوف أو اختيار الأطراف.










