أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الأحد، أنه لم يذهب هو والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك للترويج للحرب، بل من أجل صنع السلام. وقال عراقجي في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «قلت لبرنامج (Meet The Press) إنني والرئيس بزشكيان لم نأت إلى نيويورك للترويج للحرب. لقد جئنا من أجل بناء السلام»، حسب تعبيره.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني: «ومع ذلك، تظل إيران صامدة في مواجهة أي عدوان، حتى وإن أدى إلى حرب مدمّرة شاملة، وفي الوقت نفسه، نحن مستعدون للدبلوماسية الحقيقية». وأجرى وزير خارجية إيران العديد من اللقاءات والمشاورات خلال تواجده في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
تصريحات عراقجي وموقف واشنطن في نيويورك
انتقد عراقجي ما وصفه بالتناقض في التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق السبت، رفض مقترح إيران الأخير لإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال عراقجي في تصريحات من نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الاجتماعات التي عقدتها البعثة الإيرانية خلال الأيام الأخيرة في نيويورك تركزت على توضيح الشروط الإيرانية المتعلقة بفتح مضيق هرمز، وذلك بالتنسيق وبموافقة مجلس الأمن القومي.
وأفاد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، بأن هذه الشروط قد تم تفصيلها ونقلها إلى الجانب الأمريكي عبر الوسطاء. وقال وزير الخارجية الإيراني: «هذا العام، وبعد الحرب التي اندلعت، من الطبيعي أن تكون هذه المنصة منبرًا للتعبير عن مظلومية الشعب الإيراني، وشهداء مدرسة ميناب، وشهداء إيران، وعلى رأسهم قائدنا الشهيد». وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلنت أنها سوف تسمح للوفد الأساسي الإيراني، الذي قد يضم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.









