دعا قادة الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، الأربعاء، إلى زيادة اليقظة حيال هذه التكنولوجيا، مع تعهّد داريو أمودي، المدير التنفيذي لشركة أنثروبيك المطوّرة لنموذج كلود، بإبطاء الوتيرة عند الضرورة لضمان أمان الإصدارات الجديدة.
وكان أمودي قد فتح هذا الشهر باب النقاش حيال كبح سرعة تطوير الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تأثيره على البشرية وإمكان خروجه عن السيطرة. وفي جلسة استثنائية لمجلس الأمن الدولي عقدت الأربعاء، قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لأوبن إيه آي مطوّرة تشات جي بي تي، إن هذه اللحظة تتطلّب عناية دقيقة.
مخاوف من استقلالية القدرات
وحذّر ألتمان من أنه مع ازدياد قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي واستقلاليتها، قد تتطور بوتيرة أسرع من قدرة المؤسسات على مواكبتها أو تتركز في أيدي عدد محدود من الأطراف. وكان ألتمان ضمن مجموعة من شخصيات بارزة في هذا القطاع أطلعت المجلس على تطورات التقنية.
وقال ألتمان أمام المجلس المؤلف من 15 دولة إنه لا يجب أن يقبل هذا القطاع قدرا مفرطا من المخاطر التكنولوجية لمجرد أن الفوائد عظيمة ومهمة إلى درجة لا تسمح بإبطاء الوتيرة. وتلاه أمودي بالقول إن شركته تدرك أنه كلما زادت قوة نماذج الذكاء الاصطناعي ستكون هناك حاجة إلى معايير سلامة أكثر صرامة.
رقابة عالمية ومطالبات دولية
ويطالب ألتمان وأمودي وعدد من كبار المسؤولين في شركات الذكاء الاصطناعي منذ فترة بفرض رقابة عالمية على هذه التكنولوجيا. ودعت أوبن إيه آي الولايات المتحدة إلى قيادة جهد دولي لوضع معايير للذكاء الاصطناعي، غير أن واشنطن وبكين، الرائدتين في القطاع، ترفضان أي تنظيمات أو قيود تكبّل شركاتهما الوطنية في السباق المحموم للسيطرة على هذه التقنية.












