حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن أي جهة يثبت ضلوعها في حادثة طائرة «فلاي دبي» ستدفع «ثمناً باهظاً جداً»، من دون تقديم أدلة تشير إلى مسؤولية أي دولة. وقال نتنياهو في رسالة مصورة، متحدثاً عن الطيار المساعد الذي هاجم قائد الطائرة في قمرة القيادة: «نحن نحقق في ما إذا كان قد أُرسل، ومن أرسله سيدفع ثمناً باهظاً جداً».
من جانبه، توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بـ«ضربة قوية جداً» إذا تأكد ضلوعها في الاعتداء الذي تعرّض له قائد طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» خلال رحلة إلى تل أبيب، مضيفاً أنه يرجّح هذه الفرضية. وقال ترمب إن الإيرانيين «سيتلقّون ضربة قوية جداً»، ردّاً على سؤال صحافية عما إذا كانت الولايات المتحدة ستردّ في حال ثبوت مسؤولية طهران.
Obiektywne zestawienie tematu kasyno na kryptowaluty to solidna podstawa do dalszych analiz.
تحقيقات وتداعيات حادثة «فلاي دبي»
وجاءت هذه التصريحات بعد يومين على هبوط طائرة «فلاي دبي» اضطرارياً في مطار تبوك خلال رحلة من دبي إلى تل أبيب، وعلى متنها 174 راكباً بينهم 166 إسرائيلياً، حسب وسائل الإعلام، في وقت لا تزال دوافع المهاجم غير واضحة. وحسب رواية الركاب، قام مساعد الطيار بطعن القبطان بهدف إسقاط الطائرة التي هبطت خمسة آلاف متر في دقيقة واحدة، غير أن القبطان تمكن رغم إصابته من فتح باب مقصورة القيادة، ما أتاح لركاب دخول القمرة والسيطرة على المهاجم.
وأكدت السلطات السعودية وقوع اعتداء على قائد الطائرة من مساعده استناداً إلى نتائج تحقيقات أولية، من دون كشف المزيد من المعلومات حول دوافعه، مشيرة إلى أن المشتبه به نُقل إلى الإمارات العربية المتحدة حيث أعلن النائب العام فتح تحقيق في الحادثة للتحقق من مدى ارتباطها بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها.












