حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب من تصعيد الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى أن موسكو مستعدة لاستخدام «جميع الأسلحة» في ترسانتها، بما فيها الأسلحة النووية، إذا تعرض جيبها البلطيقي كالينينغراد للهجوم. وفي كلمة ألقاها في نادي فالداي للحوار في موسكو، الخميس، قال بوتين إنه لا يخطط لمهاجمة أي دولة أوروبية، لكنه مستعد للرد على أي عدوان غربي إذا لزم الأمر، مشيراً إلى الجيب الروسي الواقع بين عضوي حلف شمال الأطلسي بولندا وليتوانيا.
تحذيرات بوتين وتصاعد التوتر مع الناتو بشأن كالينينغراد
يأتي تحذير بوتين في أعقاب مناورات عسكرية أجراها حلف الناتو مؤخراً بالقرب من كالينينغراد، والتي وصفها الحلف بأنها تدريبات دفاعية لتعزيز الردع. وأثارت هذه التدريبات مخاوف بالغة لدى موسكو التي حذرت في أواخر سبتمبر/أيلول من أنها سترد إذا حاول الناتو فرض حصار جوي أو بحري على الجيب. وأوضح بوتين أن المناورات في بحر البلطيق ومحاولات احتجاز السفن تُعد تصعيداً، مؤكداً أنه إذا وصل الأمر إلى هجوم مباشر على روسيا الاتحادية وعلى كالينينغراد، فستبرز مسألة استخدام جميع الأسلحة في ترسانة البلاد.
التداعيات الاقتصادية للحرب وتصريحات بوتين حول الاقتصاد الروسي
أقر بوتين بأن الغارات الأوكرانية بالطائرات المسيّرة تُلحق ضرراً بالأقتصاد الروسي، موضحاً أنها كلفت البلاد 1% من ناتجها المحلي الإجمالي، ومضيفاً أن المناورات العسكرية الأوكرانية في البحر الأسود دمرت أكثر من 100 سفينة روسية. ومع ذلك، شدد بوتين على أن النظام المالي والاقتصاد الروسيين آمنان، منتقداً اعتماد كييف على المساعدات المالية الغربية. وفي سياق متصل، كشفت وثائق ميزانية أن روسيا تخطط لإنفاق 17.1 تريليون روبل على الدفاع في عام 2027، وهو ما يمثل أعلى مستوى للإنفاق الدفاعي منذ بدء الغزو الشامل لأوكرانيا.









