أعلن وزير حكومي بولندي أن حريقاً اندلع في محطة أقمار صناعية تابعة لـ Starlink في وسط بولندا كان «عملاً تخريبياً متعمداً». وقال نائب رئيس الوزراء البولندي، كريستوف غاوفكوفسكي، إن الحريق الذي وقع في مقاطعة مازوفيا صُمم خصيصاً لتعطيل المحطة وتعطيل الوصول إلى الإنترنت لمختلف المؤسسات، بما في ذلك الجيش الأوكراني.
وأضاف في تصريحات للتلفزيون البولندي أن التحقيقات لا تزال جارية، لكن «العديد من المؤشرات تشير إلى» أن الهجوم يتطابق مع «عقيدة هجومية روسية جديدة». من جهته، صرح رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك بأنه يفضل توخي الحذر وعدم إطلاق وصف التخريب على الحادث بشكل قاطع قبل التأكد بنسبة مئوية مائة، مشيراً إلى أن الوضع «يبدو سيئاً». ولم يصدر أي تعليق من الكرملين حتى الآن بشأن الواقعة التي حدثت يوم الأربعاء في منطقة فولا كروبوفسكا.
تحذيرات الدنمارك وتصاعد التوترات في أوروبا
وفي السياق ذاته، أصدر جهاز الاستخبارات الدنماركي تقييماً جديداً للتهديدات يتوقع فيه أن تصعّد روسيا حربها الهجينة خلال الأشهر المقبلة. وأشار التقييم إلى أن شن هجوم عسكري محدود ضد دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» يظل «أمراً مستبعداً للغاية»، لكنه حذر من وجود «خطر منخفض لكنه متزايد» لاحتمال لجوء موسكو لمثل هذه الخطوة.
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان أعضاء أوروبيين في الناتو مؤخراً أن روسيا قد تستعد لشن هجمات لاختبار التزامهم بدعم أوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو. وكانت ألمانيا قد حملت روسيا المسؤولية عن محاولة هجوم بطائرة مسيرة على مطار لايبزيغ/هاله، بينما أمرت فرنسا بوضع خطة لحماية البنية التحتية الحيوية ومواقع الصناعات الدفاعية.









