مع اقتراب موسم الإنفلونزا، تبلغ ذروة نشاط الفيروس عادةً في الفترة ما بين أواخر الخريف وأوائل الشتاء. ويُعدّ تغير الطقس، مقترناً بقضاء مزيد من الوقت داخل الأماكن المغلقة، بيئة مثالية لانتشار الفيروس. ولمساعدتك وعائلتك في الحفاظ على صحتكم، كشف الدكتور أيفازيان في تقرير لمركز «Rapid Response Urgent Care» الأميركي عن قائمة بالنصائح والاستراتيجيات لتعزيز جهازك المناعي وتقليل خطر الإصابة.
استراتيجيات أساسية لتعزيز المناعة في موسم الإنفلونزا
يأتي في مقدمة سبل مكافحة الإنفلونزا الحصول على اللقاح؛ إذ توضح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC) أن اللقاح يقلل من خطر الإصابة بنسبة تتراوح بين 40 في المائة و60 في المائة خلال المواسم التي يتطابق فيها اللقاح بشكل وثيق مع فيروسات الإنفلونزا المنتشرة. كما يساهم تناول طعام صحي غني بالفواكه والخضراوات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة في منح الجهاز المناعي دفعة قوية.
وتتضمن الإرشادات أيضاً الحفاظ على رطوبة الجسم بشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء يومياً لنقل العناصر الغذائية وطرد السموم، فضلاً عن الحصول على قسط كافٍ من النوم يتراوح بين 7 و9 ساعات ليلاً لتفادي زيادة عرضة الإصابة بالأمراض. وتوصي جمعية القلب الأميركية بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الهوائية المعتدلة أو 75 دقيقة من التمارين المكثفة أسبوعياً لزيادة النشاط البدني.
التحكم في التوتر والنظافة الشخصية لمقاومة العدوى
يشير الخبراء إلى أن التوتر المزمن يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة، مما يجعل تجنب المواقف المسببة للتوتر أمراً ضرورياً للحماية الصحية. كما يُعد الحفاظ على النظافة عبر غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون لمدة 20 ثانية تقريباً وسيلة فعالة للقضاء على الجراثيم مع تجنب لمس العينين والأنف والفم.
ويمكن الاستعانة بالمكملات الغذائية المعزّزة للمناعة مثل فيتامين (د) والزنك والبروبيوتيك بعد مناقشة الطبيب للتأكد من عدم تعارضها مع أدوية أخرى. إضافة إلى ذلك، يساعد التواصل الاجتماعي المستمر في دعم وظائف المناعة والحد من الآثار السلبية للشعور بالوحدة، بينما يسهم الحد من استهلاك النيكوتين والتدخين في مساعدة الجسم على مقاومة العدوى بفاعلية أكبر.









