التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الاثنين، برئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في العاصمة واشنطن، وذلك في وقت تعثر فيه إلى حد كبير التقدم المحرز بشأن الاتفاق الذي ترعاه الولايات المتحدة، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بأن روبيو أعاد التأكيد على التزام الولايات المتحدة القوي بدعم لبنان في تنفيذ الإطار الثلاثي، مشدداً على أن هذا الإطار يمثل السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم بين لبنان وإسرائيل.
مباحثات روبيو ورئيس وزراء لبنان
أشاد روبيو بجهود حكومة رئيس الوزراء سلام الرامية إلى بسط سلطة الدولة، وجدد التأكيد على دعم الولايات المتحدة لدولة لبنانية ذات سيادة ومتحررة من النفوذ الضار لحزب الله وإيران، وذلك حسبما جاء في بيان اللقاء.
ومن جانبه، قال سلام إنه ناقش مع روبيو التطورات في لبنان والمنطقة، فضلاً عن المسار المؤدي إلى استعادة سيادة لبنان الكاملة. وأضاف أنه شدد على ضرورة إحراز تقدم متبادل بشأن الإطار الثلاثي وفق جدول زمني واضح، مشيراً إلى أن هذا الإطار لا يقتصر على الترتيبات الأمنية فحسب، بل يشمل أيضاً دعم التعافي وإعادة الإعمار.
تعثر محادثات السلام
يُذكر أن إسرائيل ولبنان كانتا قد وقعتا في يونيو/حزيران على الإطار الذي ترعاه الولايات المتحدة، والذي ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، في حين واصل الجيش الإسرائيلي شن ضربات على جنوب لبنان مؤكداً أنها تستهدف حزب الله.
وكان سفيرا إسرائيل ولبنان لدى الولايات المتحدة قد التقيا في مقر وزارة الخارجية في منتصف سبتمبر/أيلول لمناقشة الجهود الرامية لتنفيذ الإطار الذي ترعاه واشنطن، والذي يهدف إلى التمهيد لاتفاق سلام أوسع نطاقاً، في حين أُجّلت جولة من المحادثات الرسمية التي كان من المقرر إجراؤها إلى أكتوبر/تشرين الأول بحسب مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.









