يرى اللاعب أنتوني غوردون أنه لم يتغير على مستوى اللعب أو على المستوى الشخصي، مؤكداً أنه في رحلة مستمرة نحو تطوير الذات ويمتلك دوافع هائلة للوصول إلى مستويات جديدة. ومع ذلك، فإن نظرة الناس إليه، وخاصة في المملكة المتحدة، بدأت تتغير بشكل متزايد، ولا يمكن إغفال دور تجربته مع برشلونة في هذا التحول الكبير.
وقدّم الجناح الشاب أداءً بارزاً مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم رغم بدايته المتعثرة، وتوّج مجهوده بإحرازه هدف التقدم في مباراة الدور نصف النهائي ضد الأرجنتين، قبل أن يخسر المنتخب الإنجليزي اللقاء بهدفين مقابل هدف وحيد. وعندما يستعرض اللاعب، البالغ من العمر 25 عاماً، أحداث ذلك الصيف، يصفه بأنه أفضل تجربة في حياته نظراً لدوره الحاسمر في المباريات.
تجربة برشلونة وتطوير الأداء التكتيكي
كشفت عودة غوردون للمشاركة مع المنتخب الإنجليزي في بداية مشوار دوري الأمم الأوروبية عن تطور لافت، بعد انضمامه إلى برشلونة قادماً من نيوكاسل في صفقة بلغت قيمتها 69.3 مليون جنيه إسترليني أواخر شهر مايو الماضي. وأوضح غوردون أن وضعه الحالي في برشلونة، الذي يسيطر على الكرة بشكل أكبر، تطلب منه إظهار وعي تكتيكي أكبر ونضج في الأداء ودقة في التحركات.
وأضاف اللاعب أنه يفتخر بامتلاكه ذكاءً كروياً عالياً وقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة، معتبراً أن الانتقال إلى فريق مثل برشلونة كان ملائماً جداً له وسلّط الضوء على نقاط قوة لم يكن الناس يدركون وجودها لديه. ومن جانبه، أكد قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين أن انتقال غوردون إلى برشلونة منحه مزيداً من الإيمان بالذات والثقة بالنفس للانتماء إلى المستوى الأعلى.











