عادت شهية المستثمرين إلى الأسهم العالمية خلال الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر (أيلول)، مدفوعة بتجدد التفاؤل حيال استثمارات الذكاء الاصطناعي وتراجع أسعار النفط، لتُنهي موجة من صافي التدفقات الخارجة استمرت أسبوعين. وأظهرت بيانات «إل إس إي جي ليبر» أن المستثمرين ضخّوا صافي 44.1 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية، رغم موجة بيع في أسواق السندات دفعت عوائد الديون الحكومية إلى مستويات مرتفعة.
وتعزز الطلب على صناديق قطاع التكنولوجيا بفضل الإقبال القوي من المستهلكين على تطبيق «ميوز» التابع لشركة «ميتا»، والذي تصدّر قائمة التطبيقات الأكثر تنزيلاً في الولايات المتحدة. وأكد استراتيجيو «غولدمان ساكس» أن استثمارات الذكاء الاصطناعي تقود نحو نصف نمو ربحية السهم في مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» هذا العام، بالتزامن مع تحقيق كوريا الجنوبية صادرات قياسية مدفوعة بشحنات أشباه الموصلات.
الذكاء الاصطناعي يدعم الأسهم وسط تقلبات السندات
جاءت عودة التدفقات إلى الأسهم رغم موجة البيع في سوق السندات الحكومية وارتفاع تكاليف الاقتراض، حيث صعد عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى في 22 عاماً عند 5.5016 في المائة. وفي الأسواق الأميركية، قفزت التدفقات الداخلة إلى صناديق الأسهم لتسجل 37.6 مليار دولار، بينما سجلت صناديق الأسهم الأوروبية والآسيوية مشتريات أسبوعية بلغت 2.26 مليار دولار و2.21 مليار دولار على التوالي.
وعلى مستوى القطاعات، استقطبت صناديق التكنولوجيا 5.29 مليار دولار، في أكبر تدفق أسبوعي منذ 29 يوليو (تموز). وفي المقابل، سجلت صناديق السندات العالمية صافي تدفقات داخلة بلغت 9.68 مليار دولار، بينما سجلت صناديق السندات الحكومية صافي تدفقات خارجة قدرها 1.47 مليار دولار.











