حسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب قراره بشأن منح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ «باتريوت» الدفاعية محلياً، وذلك بعد أخذ ورد استمرا طويلاً حول هذه المسألة. يأتي هذا القرار في وقت تواجه فيه أوكرانيا نقصاً حاداً في هذه الصواريخ القادرة على التصدي للمقذوفات الباليستية الروسية.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أن نظيره الأميركي أبلغه بالقرار النهائي خلال اجتماعهما الأخير في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضح زيلينسكي أن كييف ستحصل على تراخيص لإنتاج صواريخ «باتريوت»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن بناء القدرات الصناعية اللازمة قد يستغرق وقتاً طويلاً يتراوح بين سنة وسنة ونصف سنة، ولن يكون له أثر فوري على الوضع الميداني.
التحديات الميدانية والتمويلية في أوكرانيا
يأتي إعلان ترخيص الصواريخ وسط تصعيد ميداني مستمر، حيث أسفرت ضربات بمسيّرات روسية عن سقوط قتلى ومصابين في العاصمة كييف ومدن أخرى. ودعا زيلينسكي المفوضية الأوروبية إلى تسريع صرف الشريحة الثانية من قرض بقيمة 90 مليار يورو، مشيراً إلى أن بلاده بحاجة ماسة إلى سد فجوة تمويلية عسكرية تبلغ 27 مليار دولار لتأمين احتياجاتها من الطائرات المسيرة والصواريخ مع بداية العام المقبل.
وفي السياق الدبلوماسي، أعلن الكرملين عن احتمال عقد اجتماع ثلاثي قريب يضم الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا لبحث الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب. ومن جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لا تستعد لأي نوع من أنواع الصراع مع أوروبا، مشيراً إلى أن مقترحات استئناف المفاوضات مطروحة على طاولة البحث.










