
أتألم كثيرا كلما وجدت من يقول بحقنا أننا شعب بتاع كلام ، ويهدر تاريخ عظيم من الوطنيه ، ونضال رجالات عظماء كتبوا تاريخا مشرفا لهذا الوطن الغالى ، يبقى علينا ألا نعطى هؤلاء الفرصة للترويج لهذا الموروث البغيض ، ونتمسك بأن نحدث نتيجه على أرض الواقع فيما يتعلق بما نطرحه من قضايا ، أو مشكلات تتعلق بهموم الناس ، ونتمسك أن يتفاعل معها المسئولين إنطلاقا من التوجيهات الإنسانيه الرائعه للرئيس السيسى للوزراء والمحافظين ، لأن ماتطرحه أقلامنا قضايا حق ، وموضوعات صدق تمس المواطن ، كما يتعين علينا أن نرفض مسلك كل من يجعلوا لديهم أذن من طين وأذن من عجين من كبار المسئولين جعلتهم لا يستشعرون خطورة تجاهل معاناة المواطنين .
أصدقكم القول وأمام ضميرى أقرر أن كثر مما يطرحه المحافظين على الصفحات الرسميه بشأن التجاوب مع هموم المواطنين هو للشو الإعلامى ولاعلاقه له بالواقع ، يعظم ذلك أن هؤلاء الأشخاص غير معروفين ، أو تم ضبط إيقاعهم نظرا لقرابتهم بالقائمين على تنظيم هذا الأمر ليظهروا بهذه الصورة لدى الرأى العام ، عظم ذلك أن هناك مواطنين كثر طلبوا المساعده فى طرح همومهم ، وإدراكا لأحوالهم الصعبه ومعاناتهم الحقيقيه ، وماوقع عليهم من ظلم طلبت منهم أن يذهبوا بأنفسهم لعرض مشاكلهم تناغما مع توجيهات الرئيس والحكومه ، لكنهم ذهبوا لدواوين عام المحافظات ولم يسمح لهم بالإقتراب ولو خطوه للداخل ، يعظم ذلك التباطىء الشديد فى الإستجابه لما يطرحه الزملاء الصحفيين رغم أن ذلك تبنيهم لتلك المظالم يأتى إنطلاقا من رسالتهم الصحفيه وواجبهم المهنى الذى له علاقه بتبنى مظالم الناس ، وهمومهم الحقيقيه وهى موثقه ومحددة المعالم والأشخاص ، وإمعانا فى الشفافيه يتم توضيح أنه تم الإستجابه لتحقيق حاله من الإرتياح لدى أهالينا الطيبين أصحاب المظالم ، وإعطاء دفعه للمسئولين للإستمرار فى رفع الظلم عن المظلومين بتقديم الشكر لهم ، المؤلم أنه عند الإستجابه يتم تصدير وكأن ذلك تفضلا من المسئولين وخدمه شخصيه يتم تقديمها للزملاء الصحفيين .
لذا فإنه إنطلاقا من واجبنا الصحفى أرى من الطبيعى أن ننبه مرارا وتكرارا وكل الوقت إلى خطورة سلوك البعض من المسئولين الذين ينفذون عكس مايصدر إليهم من تعليمات وتوجيهات صادره من رئيس الحكومه ووزيرة التنميه المحليه بشأن التفاعل مع هموم المواطنين ، وكأن تعليمات القيادات الرفيعه بشأن التفاعل مع هموم المواطن هي للإستهلاك المحلى ، وهذا أمر في منتهى الخطوره ، ولايؤسس لمنطلقات تقدم ننشدها جميعا ، بل يرسخ لدى المواطن عدم المصداقيه .
مرجع ذلك أن الناس جميعا إحتفلوا بما أدركوه من التوجيهات الإنسانيه الرائعه للرئيس السيسى ، والدكتور مصطفى مدبولى رئيس الحكومه ، والدكتوره منال عوض وزيرة التنميه المحليه إلى الوزراء والمحافظين بالتفاعل مع مشاكل المواطنين ، وتلك التوجيهات هى وبحق بمثابة نهج عظيم يتعين ان يسير عليه الوزراء والمحافظين ، وهذا شجع الزملاء الكتاب والصحفيين أن يطرحوا هموم المواطن بصدق من أرض الواقع لكن واقع الحال يقول أنه لاتفاعل مع تلك المشكلات ، ولاترجمه لتوجيهات قامات الوطن الأمر الذى أحدث حاله من الإحباط من الأهمية تناول تفاصيلها تباعا أملا فى أن تنتبه إليها الأجهزه وينبهوا المسئولين وبالتحديد المحافظين قبل الوزراء لأهمية التفاعل مع مانطرحه من هموم المواطن وقضايا الوطن ، إنطلاقا مماأعلن عنه الرئيس السيسى بوطنيه ومسئوليه ، ورئيس الحكومه ووزيرة التنميه المحليه ، ولتحقيق الشفافيه سأطرح لاحقا مظالم عديده قهرت المواطن بعضها شخصى ، وأخرى تأثرا بقرارات محليه مجحفه دون أن يتحرك أحدا من المسئولين وكأننا طرحناها فى بلاد الواق واق أو تلك التى تركب الأفيال .
يتعين أن ينتبه الجميع فى القلب المحافظين الذين لايتجاوبون مع تعليمات الرئيس بشأن التفاعل مع هموم المواطن أن مصرنا الحبيبه فى ضمير ووجدان كل المصريين ، وإدراك أن هذا يقين الوطنيين ، ومنطلق المخلصين ، نفتديها بأرواحنا ، ونزود عنها كل مكروه وسوء ، نعظم الإيجابيات فى كل مناحى الحياه بها ، ونتصدى للسلبيات بغية التصويب ، وأن تكون فى أحسن حال ، ولعل ماحقق إرتياحا أن كثر راجعوا أنفسهم فيما كانوا عليه حتى على مستوى النزاعات الشخصيه بين الأفراد ، بعد أن أيقنوا بحتمية الوحده ، ونبذ الخلافات ، والتصدى للأفكار الضاله المضلله إنطلاقا من ضمير وطنى ، الأمر الذى معه يطيب لى القول أنه رائع هذا الإلتفاف الوطنى حول القياده السياسيه وقواتنا المسلحه ، والحرص على المشاركه فى حماية مقدرات الوطن ، إنطلاقا من أننا جميعا جنود فى كتيبة الوطن كل فى موقعه ، نزود عنه كل مكروه وسوء ، لذا لاوقت للهزل ، ولامكان للتجاوزات ، ولاإلتفاف للمهاترات ، وتلك رساله لأعداء الوطن بالداخل والخارج ، وحتى المغيبين الذين يستخدمهم المجرمين لتشويه المخلصين ، كما يكون من الأهمية أن يدرك المحافظين لخطورة عدم الإلتزام بتعليمات القياده السياسيه فيما يتعلق بهموم المواطن التى نطرح جانبا هاما منه بحكم مسئولياتنا الصحفيه ، وتحقيقا للشفافيه سأطرح لاحقا التفاصيل .









