غدا 25 يناير وفيه تحتفل مصر بعيد الشرطه الـ 74 ، هذا العيد الذى يمثل صفحة مضيئة في التاريخ الوطني ، وفى تقليد رائع أرسلت وزارة الداخلية رسائل نصية إلى هواتف المواطنين تشاركهم تلك الإحتفالات التى تقيمها كل عام في 25 من يناير ، ولعله من الفخر كوفدى أن أشير إلى الدور التاريخى لفؤاد باشا سراج الدين زعيم الوفد ووزير الداخلية في 25 من يناير عام 1952 قبيل ثورة 23 يوليو ، الذى أصدار الأوامر آنذاك بعدم الرضوخ للمحتل ، بتسليم مبنى محافظة الإسماعيليه لقوات الإحتلال الإنجليزي ، والدفاع عنها فيما سمى معركة الإسماعيلية حتى إستشهد أكثر من 50 شهيدًا و80 مصابًا ، مما رسخ وطنية جهاز الشرطة ، وإستحقوا أن يخلد متحف الشرطة بالإسماعيلية بطولات وتضحيات رجال الشرطة عبر العصور ، لتقديمها للأجيال المتعاقبة من حماة الوطن ، والساهرين على أمنه ، للاقتداء بها في قادم الأيام ومستقبل التحديات ، ويحتوي على شواهد وعلامات تدل على شرف التضحية ونبل الصمود لرجال الشرطة الأوفياء ، في شتى مواقف النضال الوطني ، من أجل رفعة الوطن واستقلاله .
بكل فخر الشرطة المصريه جيلا بعد جيل تاريخ مشرف من البذل والعطاء ، والتضحية والفداء ، الأمر الذى معه بات من الطبيعى أن يكون عيدها هو عيد كل المصريين ، ليس هذا من قبيل المجامله ، أو منطلقا لمزايدات ، أو عبر النفاق ، بل شهادة حق للتاريخ الذى لم يسجل لى فى صفحاته خطيئة النفاق لأى أحد كائنا من كان ، وما أسجله بحقهم هو حق ، وصدق ، نابع من ضميرى الوطنى ، ومعايشتى لما قدموه صحفيا متخصصا فى فتره من فترات عملى الصحفى فى شئون وزارة الداخليه ، ورئيسا للقسم القضائى بجريدة الوفد ، ونائبا وفديا بالبرلمان يضاف إلى ذلك أن ماقدموه من تضحيات يجعلنا نضعهم فى قلوبنا ، ونتصدى لكل من يحاول النيل منهم ولو بالسوء من القول ، فبهم ومعهم نشعر بالأمن ، ونتعايش مع الأمان ، لذا يحق لهم أن يبتهجوا بجلال تلك المناسبه الوطنيه ، هذا لايعنى إضفاء قداسة على الشرطه كيانا وضباط وأفراد ، بل إن النقد لما يأتى به البعض من ضباط الشرطه من أفعال نراها خاطئه ومستهجنه ، وبها تعسف ، هو من الواجبات كما سبق وأن فعلت كثيرا لأنهم بشر ، شريطة أن يكون ذلك فى إطار من الموضوعيه والإحترام والحجه والبيان ، وإنطلاقا من تصويب الخلل وضبط الأداء وليس التجاوز والتنابز والجموح .
شعور المصريين بأهمية الشرطه في تحقيق الإستقرارثابت ثبوت اليقين بالوجود فى هذه الحياه ، لذا يطيب لهم أن يقدموا لجميع قيادات ورجال الشرطة البواسل الشكر لدورهم في حفظ أمن وإستقرار البلاد ، وتحقيق العدالة ، والحفاظ على مكتسبات الشعب وحقوقه ، مقدرين تضحيات شهدائهم الكرام الذين قدموا أرواحهم فداءا للوطن ، كما يطيب لنا تكريمهم للمجهود الكبير الذي يبذلونه والتضحيات التى قدموها فداءًا لمصر ، ومازالوا يبذلون التضحيات لتحقيق الرخاء والأمن والتنمية في وطننا الحبيب .
يطيب لى مرارا وتكرارا وبلا توقف التأكيد على تحية واجبه للشرطه المصريه ، صمام أمان الشعب وإستقرار الوطن ، تحيه إلى أفرادها ، وضباطها ، وقادتها الذين إقتربت منهم كثيرا خاصة السابقين من القامات ، والبعض من الحاليين ، ويطيب لى ايضا مرارا وتكرارا وبلا توقف أن أوجه التحيه الواجبه والمستحقه إلى من عايشتهم عن قرب من عظماء الشرطه المصريه على مدى تاريخى الصحفى الذى تعدى الواحد والأربعين عاما فى بلاط صاحبة الجلاله الصحافه ، منهم الكرام الراحلين ، والدعوات الطيبات أن يتغمدهم الله تعالى بواسع رحمته وأن يبارك فى من هم على قيد الحياه ، لعل الجيل الحالى من الضباط وقادة الأمن ينتبهون إلى عظمة هؤلاء ، التى جعلتنى وغيرى نذكرهم بخير إلى اليوم ، فيسيروا على دربهم ، ويتلمسوا خطاهم ، ويصححوا مسارهم إن كان هذا المسار بعيدا عن هذا النهج الرائع .
نعــم .. بذكرهم كل الوقت مرارا وتكرارا أشعر بالفخر والإعتزاز ويترسخ اليقين أن مصر بخير ، فى القلب منهم أصدقائى الأعزاء الوزير اللواء عبدالحليم موسى ، والوزير اللواء حسن أبوباشا ، والوزير اللواء جميل أبوالدهب ، واللواء عادل الهرميل ، واللواء مختار حامد ، واللواء عطيه محمود ، واللواء أحمد شامه ، واللواء عادل فوزى ، واللواء أحمد البرقوقى ، رحمهم الله ، يمتد التقدير الواجب لقادتها السابقين الأكارم الفضلاء الذين عايشتهم ، وإقتربت منهم أيضا وهم وبحق تاجا على رؤوس كل المصريين ، أصدقائى الأعزاء الوزير اللواء عبدالحميد الشناوى ، والوزير اللواء أحمد ضيف صقر ، والوزير اللواء كمال الدالى ، واللواء محمد عبداللطيف خضر ، واللواء وجدى بيومى ، واللواء محمد العباسى ، واللواء صالح المصرى ، واللواء سليمان نصار ، واللواء طارق عطيه ، واللواء رشدى القمرى ، واللواء السيد غنيم ، واللواء محمد جاد ، واللواء هشام خطاب ، واللواء جمال الرشيدى ، واللواء ناصر عطيه ، واللواء ميشيل رشدى ، واللواء يوسف عبد الغنى سليمان ، واللواء هانى عزب ، واللواء هانى جادالله ، واللواء تامر زين العابدين ، واللواء أحمد ذكى ، واللواء يحيى أبوباشا واللواء عصام الشنراقى ، واللواء محمود كشك ، واللواء محمود نيبر ، واللواء أمجد الشاذلى .
تحيه مستحقه وتهنئه صادقه إلى وزير الداخليه المحترم اللواء محمود توفيق ، وقاماتها الحاليين اللواء حسن النحراوى ، واللواء أسامه حتاته ، ، واللواء محمد عاصم ، واللواء وائل حموده ، والعميد أحمد الخولى ، والعميد محمد شبل ، والعميد أحمد مصلح ، والعميد فاضل فايد ، والعقيد أميرنورالدين ، والعقيد أيمن الشاذلى ، والعقيد شريف الشربينى ، والمقدم محمد عماره ، والمقدم محمد عميره ، والمقدم محمود ضاهر ، والمقدم إبراهيم بركات ، والرائد محمد حسن ، كما يطيب لى تقديم التحيه والتهنئه إلى ضباط مركز بسيون فى القلب منهم العقيد محمد السيد نائب المأمور ، والعميد أحمد عادل الهرميل رئيس وحدة البحث ببسيون وكفرالزيات ، والمقدم محمود رسلان مفتش المباحث ، والمقدم محمد الشباسى رئيس مباحث بسيون ، جميعا محل تقدير وإحترام لما أدوه ويؤدونه من دور وطنى ، وماقدموه ويقدمونه من تضحيات ، وسيظل ماقدموه محل تقدير كل المصريين .








