31 أكتوبر، 2026 - الساعة 3:04 مساءً
  • Login
صوت الشعب نيوز
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • اخبار مصر
  • اخبار عربية وعالمية
  • اقتصاد
    • اقتصاد
    • بنوك و بورصة
    • سوق السيارات
  • رياضة
  • حوادث و قضايا
  • حالة الطقس
  • تقارير و متابعات
  • المزيد
    • الدين والحياة
    • اسكان وعقارات
    • تعليم
    • صحة
    • عالم النقل
      • الطيران
      • النقل البحري
      • النقل والمواصلات
    • محافظات
      • محافظات
      • قري و نجوع
      • مراكز و احياء
    • سياسة
    • سياحة وآثار
    • مقال رئيس التحرير
    • برلمانات
    • ثقافة وفن
    • المجتمع
    • عاجل
      • نبض الجماهير
      • هموم الناس
    • تريندات
    • مقالات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار مصر
  • اخبار عربية وعالمية
  • اقتصاد
    • اقتصاد
    • بنوك و بورصة
    • سوق السيارات
  • رياضة
  • حوادث و قضايا
  • حالة الطقس
  • تقارير و متابعات
  • المزيد
    • الدين والحياة
    • اسكان وعقارات
    • تعليم
    • صحة
    • عالم النقل
      • الطيران
      • النقل البحري
      • النقل والمواصلات
    • محافظات
      • محافظات
      • قري و نجوع
      • مراكز و احياء
    • سياسة
    • سياحة وآثار
    • مقال رئيس التحرير
    • برلمانات
    • ثقافة وفن
    • المجتمع
    • عاجل
      • نبض الجماهير
      • هموم الناس
    • تريندات
    • مقالات
No Result
View All Result
صوت الشعب نيوز
  • الرئيسية
  • اخبار مصر
  • اخبار عربية وعالمية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • حوادث و قضايا
  • حالة الطقس
  • تقارير و متابعات
  • الدين والحياة
  • اسكان وعقارات
  • تعليم
  • صحة
  • عالم النقل
  • محافظات
  • سياسة
  • سياحة وآثار
  • مقال رئيس التحرير
  • برلمانات
  • ثقافة وفن
  • المجتمع
  • عاجل
  • تريندات
  • مقالات
آخر الأخبار
محـمود الشاذلـى يكتب : إنتخابات الهيئة العليا للوفد .. إشهد يا... محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه ع... محمود الشاذلى يكتب : خطيئة النفاق فى مجتمعنا المعاصر . محمود الشاذلى يكتب : قبل أن يطوى التاريخ صفحاته حديث الصدق ياو... محمود الشاذلى يكتب : نعـم نفخر بمصريتنا حتى وإن كانت الأحزاب ا... محمود الشاذلى يكتب : الدكتور محمد البنا وكارثة منظومة المستشفي... محمود الشاذلى يكتب .. نعـــم .. في المستشفيات أتعايش مع الصدق ... محمود الشاذلي يكتب : واقعنا المرير بين الغفلة وحتمية التصويب . محمود الشاذلى يكتب : اليوم الجمعه لعلها فرصه نخاطب فيها وجدانن... محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق على هامش منتدى مصر 2026 .
محمود الشاذلى يكتب : لله ثم للتاريخ أدركوا الإنسان الذى بداخلنا .

محمود الشاذلى يكتب : لله ثم للتاريخ أدركوا الإنسان الذى بداخلنا .

1 يونيو، 2024
in مقال رئيس التحرير
A A
شارك على فيس بوكشارك على تويتر
تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أستشعر أننى فقدت القدرة على فهم ماألمسه وأتعايشه في هذا المجتمع من متناقضات أصبحت أتعايشها صباح مساء وكل الوقت ، يتعاظم ذلك فقدان إرادة الشكوى ، أو حتى فضيلة الإنتقاد ، أو التفاعل مع مايحدث بالشأن العام خاصة فيما يمس حياة الناس مثل رغيف العيش ، يبقى أننى لست وحدى من ينتابه تلك الحاله الممزوجه بالإذبهلال بل كثر من أبناء شعبنا العظيم في القلب منهم الزملاء الكتاب المنوط بهم التعبير عن واقعنا المجتمعى ورصد أحوال الناس ، يبقى السلوى أننى أجد ذلك من الطبيعى لاإستهجان فيه ، ولاإنزعاج منه لأن المنوط بهم التصدى لذلك بالنقد أو حتى التوضيح أو المناقشه وإفهام من يفعلون ذلك نواب كانوا ، أو ساسه ، أو قادة أحزاب وأعضاء لجانه النوعيه ، ليسوا صامتين وفقط ، بل تلاشوا من الوجود المجتمعى ، لذا بات لايعنيهم ذلك أو يؤثر فيهم لأنهم أصبحوا بحكم حيثياتهم من طبقة النبلاء ، والبهوات الذين بحكم وضعهم البهواتى ودعوا من زمن بعيد رغيف العيش وتعودت معدتهم على الباتيه ، والكرواسو ، والبقلاوه ، خطورة ذلك إفتقاد الهمه لدى المواطن ، والفاعليه لدى الناس ، وتلاشى العطاء أو التفكير فى البناء وتحقيق التقدم ، وحقا ماقيل ليس لمحبط تحقيق التقدم والإزدهار ، ولاأعرف كيف لهؤلاء البهوات أن ينعموا بالعيش وسط شعب يصدر كل من فيه الكٱبه والإحباط تأثرا بالمعاناه المعيشيه التي طالت الأكل والشرب ، هذا التعايش هو حتمى لافكاك منه بحكم المكون المجتمعى الذى يضم كل فئات المجتمع ونوعيات البشر .
تلك رؤيه صادقه نابعه من ضميرى الوطنى بلاتزييف للحقائق ، أوتزوير للواقع ، أو تجميل للقبح ، بغية التنبيه لواقعنا المعاصر وماهو قادم من الأيام ، والذى يتعين أن يتوقف أمامها كل صاحب قرار إذا كان يريد الأمان ، وينشد الإستقرار ، ويبتغى التقدم والإزدهار ، وأبدا لايظن هؤلاء البهوات من ساكنى القصور والفيلات ، والمنتجعات أنهم سينعمون بذلك لأن المكون المجتمعى ليس مقصورا عليهم بل يضم كل فئات المجتمع وطوائفه ، بل إن هؤلاء الذين أصبحوا بهوات لن يستطيعوا العيش بدون المكون المجتمعى جميعه خاصة هؤلاء الذين يعملون في مهن ينظر إليها هؤلاء وكثر من الذين على شاكلتهم أنهم لايستحقون حتى النظر إليهم ، ويحضرنى فى هذا السياق مع فارق التشبيه ماعلمه لنا أستاذنا الجليل مصطفى شردى أول رئيس تحرير لجريدة الوفد ومؤسسها قبل حوالى أربعين عاما عندما أدرك تعاملنا الممزوج بالرعونه كشباب مع عمى ” فولى ” وعمى فولى هذا كان رجل طيب أسود البشره ، يأتى ليعمل لنا الشاى بجريدة الوفد ، وينظف المكاتب ، وكنا نعامله كشباب معاملة أننا بهوات وهو من فئة متدنيه من البشر ، فقال إحترموا هذا الرجل العظيم لأنه صاحب فضل علينا ، بدونه لن تجدوا مكانا نظيفا تجلسون فيه ، أو يستطيع حتى أحدا فيكم تنظيف المكتب الذى يجلس عليه ، أو تشربون القهوه والشاى ، فهو يؤدى دورا لايقل أهمية عن الدور الذى نؤديه ومنذ تلك اللحظه كنا جميعا نناديه بعمى فولى .
أطرح ذلك بوازع من ضميرى الوطنى أبتغى به الصالح العام ، وصالح الوطن والمواطن ، لعل هناك من يتوقف أمام مضامينه مخلصين لهذا الوطن يريدون له التقدم والإزدهار ، ومن يراه من البهوات أنه هزل لامحل له من الإعراب ، أعتذر لهم لأن يقينى راسخ أنهم مغيبون لأن من حولهم أفسدوهم حينما أفهموهم أننا كشعب ننتمى لطبقة الرعاع ، وهم يرجع أصولهم لطبقة النبلاء ، ودللوا على ذلك بكل الصامتين مثلهم من ساسه ، ونواب ، وقادة أحزاب ، ولايدرك هؤلاء جميعهم أن الصمت والإنزواء من الناصحين نوعا من التناغم النفسى واليقين أن تداعيات ذلك إنهزام نفسى سيطالهم ، بعد فشلهم في تحقيق تقدم أو إزدهار أورفعه أو بهجه أو سعاده ، ويوما قريبا في تقدير رب العالمين سبحانه سيرينا فيهم آيه حينما يكتب عليهم الإنزواء في ركن ركين لايلقى أحدا عليهم السلام ، أو ينعمون حتى بالطعام ، ليكونوا آيه من آيات رب العالمين سبحانه للعالمين .
يعلم الله أننى لاأبتغى مماطرحت إلا الصالح العام وليس لى طموح فى شيىء سياسى كان أو وظيفى ، وليس أدل على ذلك من أننى حققت الكثير وظيفيا كقياده صحفيه ، وحزبيا كقيادة حزبيه ، وشعبيا كنائبا بالبرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد في زمن الشموخ ، ومع ذلك زهدت فى هذه الحياه بكاملها سياسيا وإجتماعيا ، بعد أن أصبحت أنتمى لجيل جميع من فيه باتوا فى خريف العمر يستعدون للقاء رب كريم ، لذا يبقى ماأقوله خالصا لوجه الله الكريم ، من يريد الأخذ بمضامينه من أصحاب القرار بالتأكيد سيستفيدون ، ولن أستفيد إلا كونى مواطنا فى هذا البلد ينعم بالإستقرار ، ومن لايريد هذا شأنه ولن يطالنى الضرر اللهم إلا شأن كل المضارين من أبناء الوطن . يبقى لله ثم للتاريخ أدركوا مابقى من قيم ، ومالدى المواطن من أمل ، وماعنده من محبه لهذا الوطن ، والإنسان الذى بداخلنا ، تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
عرض الرؤى
ترويج منشور
أعجبني

تعليق
تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أستشعر أننى فقدت القدرة على فهم ماألمسه وأتعايشه في هذا المجتمع من متناقضات أصبحت أتعايشها صباح مساء وكل الوقت ، يتعاظم ذلك فقدان إرادة الشكوى ، أو حتى فضيلة الإنتقاد ، أو التفاعل مع مايحدث بالشأن العام خاصة فيما يمس حياة الناس مثل رغيف العيش ، يبقى أننى لست وحدى من ينتابه تلك الحاله الممزوجه بالإذبهلال بل كثر من أبناء شعبنا العظيم في القلب منهم الزملاء الكتاب المنوط بهم التعبير عن واقعنا المجتمعى ورصد أحوال الناس ، يبقى السلوى أننى أجد ذلك من الطبيعى لاإستهجان فيه ، ولاإنزعاج منه لأن المنوط بهم التصدى لذلك بالنقد أو حتى التوضيح أو المناقشه وإفهام من يفعلون ذلك نواب كانوا ، أو ساسه ، أو قادة أحزاب وأعضاء لجانه النوعيه ، ليسوا صامتين وفقط ، بل تلاشوا من الوجود المجتمعى ، لذا بات لايعنيهم ذلك أو يؤثر فيهم لأنهم أصبحوا بحكم حيثياتهم من طبقة النبلاء ، والبهوات الذين بحكم وضعهم البهواتى ودعوا من زمن بعيد رغيف العيش وتعودت معدتهم على الباتيه ، والكرواسو ، والبقلاوه ، خطورة ذلك إفتقاد الهمه لدى المواطن ، والفاعليه لدى الناس ، وتلاشى العطاء أو التفكير فى البناء وتحقيق التقدم ، وحقا ماقيل ليس لمحبط تحقيق التقدم والإزدهار ، ولاأعرف كيف لهؤلاء البهوات أن ينعموا بالعيش وسط شعب يصدر كل من فيه الكٱبه والإحباط تأثرا بالمعاناه المعيشيه التي طالت الأكل والشرب ، هذا التعايش هو حتمى لافكاك منه بحكم المكون المجتمعى الذى يضم كل فئات المجتمع ونوعيات البشر .
تلك رؤيه صادقه نابعه من ضميرى الوطنى بلاتزييف للحقائق ، أوتزوير للواقع ، أو تجميل للقبح ، بغية التنبيه لواقعنا المعاصر وماهو قادم من الأيام ، والذى يتعين أن يتوقف أمامها كل صاحب قرار إذا كان يريد الأمان ، وينشد الإستقرار ، ويبتغى التقدم والإزدهار ، وأبدا لايظن هؤلاء البهوات من ساكنى القصور والفيلات ، والمنتجعات أنهم سينعمون بذلك لأن المكون المجتمعى ليس مقصورا عليهم بل يضم كل فئات المجتمع وطوائفه ، بل إن هؤلاء الذين أصبحوا بهوات لن يستطيعوا العيش بدون المكون المجتمعى جميعه خاصة هؤلاء الذين يعملون في مهن ينظر إليها هؤلاء وكثر من الذين على شاكلتهم أنهم لايستحقون حتى النظر إليهم ، ويحضرنى فى هذا السياق مع فارق التشبيه ماعلمه لنا أستاذنا الجليل مصطفى شردى أول رئيس تحرير لجريدة الوفد ومؤسسها قبل حوالى أربعين عاما عندما أدرك تعاملنا الممزوج بالرعونه كشباب مع عمى ” فولى ” وعمى فولى هذا كان رجل طيب أسود البشره ، يأتى ليعمل لنا الشاى بجريدة الوفد ، وينظف المكاتب ، وكنا نعامله كشباب معاملة أننا بهوات وهو من فئة متدنيه من البشر ، فقال إحترموا هذا الرجل العظيم لأنه صاحب فضل علينا ، بدونه لن تجدوا مكانا نظيفا تجلسون فيه ، أو يستطيع حتى أحدا فيكم تنظيف المكتب الذى يجلس عليه ، أو تشربون القهوه والشاى ، فهو يؤدى دورا لايقل أهمية عن الدور الذى نؤديه ومنذ تلك اللحظه كنا جميعا نناديه بعمى فولى .
أطرح ذلك بوازع من ضميرى الوطنى أبتغى به الصالح العام ، وصالح الوطن والمواطن ، لعل هناك من يتوقف أمام مضامينه مخلصين لهذا الوطن يريدون له التقدم والإزدهار ، ومن يراه من البهوات أنه هزل لامحل له من الإعراب ، أعتذر لهم لأن يقينى راسخ أنهم مغيبون لأن من حولهم أفسدوهم حينما أفهموهم أننا كشعب ننتمى لطبقة الرعاع ، وهم يرجع أصولهم لطبقة النبلاء ، ودللوا على ذلك بكل الصامتين مثلهم من ساسه ، ونواب ، وقادة أحزاب ، ولايدرك هؤلاء جميعهم أن الصمت والإنزواء من الناصحين نوعا من التناغم النفسى واليقين أن تداعيات ذلك إنهزام نفسى سيطالهم ، بعد فشلهم في تحقيق تقدم أو إزدهار أورفعه أو بهجه أو سعاده ، ويوما قريبا في تقدير رب العالمين سبحانه سيرينا فيهم آيه حينما يكتب عليهم الإنزواء في ركن ركين لايلقى أحدا عليهم السلام ، أو ينعمون حتى بالطعام ، ليكونوا آيه من آيات رب العالمين سبحانه للعالمين .
يعلم الله أننى لاأبتغى مماطرحت إلا الصالح العام وليس لى طموح فى شيىء سياسى كان أو وظيفى ، وليس أدل على ذلك من أننى حققت الكثير وظيفيا كقياده صحفيه ، وحزبيا كقيادة حزبيه ، وشعبيا كنائبا بالبرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد في زمن الشموخ ، ومع ذلك زهدت فى هذه الحياه بكاملها سياسيا وإجتماعيا ، بعد أن أصبحت أنتمى لجيل جميع من فيه باتوا فى خريف العمر يستعدون للقاء رب كريم ، لذا يبقى ماأقوله خالصا لوجه الله الكريم ، من يريد الأخذ بمضامينه من أصحاب القرار بالتأكيد سيستفيدون ، ولن أستفيد إلا كونى مواطنا فى هذا البلد ينعم بالإستقرار ، ومن لايريد هذا شأنه ولن يطالنى الضرر اللهم إلا شأن كل المضارين من أبناء الوطن . يبقى لله ثم للتاريخ أدركوا مابقى من قيم ، ومالدى المواطن من أمل ، وماعنده من محبه لهذا الوطن ، والإنسان الذى بداخلنا ، تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
عرض الرؤى
ترويج منشور
أعجبني

تعليق
google news icon تابع صوت الشعب نيوز على Google News
تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أستشعر أننى فقدت القدرة على فهم ماألمسه وأتعايشه في هذا المجتمع من متناقضات أصبحت أتعايشها صباح مساء وكل الوقت ، يتعاظم ذلك فقدان إرادة الشكوى ، أو حتى فضيلة الإنتقاد ، أو التفاعل مع مايحدث بالشأن العام خاصة فيما يمس حياة الناس مثل رغيف العيش ، يبقى أننى لست وحدى من ينتابه تلك الحاله الممزوجه بالإذبهلال بل كثر من أبناء شعبنا العظيم في القلب منهم الزملاء الكتاب المنوط بهم التعبير عن واقعنا المجتمعى ورصد أحوال الناس ، يبقى السلوى أننى أجد ذلك من الطبيعى لاإستهجان فيه ، ولاإنزعاج منه لأن المنوط بهم التصدى لذلك بالنقد أو حتى التوضيح أو المناقشه وإفهام من يفعلون ذلك نواب كانوا ، أو ساسه ، أو قادة أحزاب وأعضاء لجانه النوعيه ، ليسوا صامتين وفقط ، بل تلاشوا من الوجود المجتمعى ، لذا بات لايعنيهم ذلك أو يؤثر فيهم لأنهم أصبحوا بحكم حيثياتهم من طبقة النبلاء ، والبهوات الذين بحكم وضعهم البهواتى ودعوا من زمن بعيد رغيف العيش وتعودت معدتهم على الباتيه ، والكرواسو ، والبقلاوه ، خطورة ذلك إفتقاد الهمه لدى المواطن ، والفاعليه لدى الناس ، وتلاشى العطاء أو التفكير فى البناء وتحقيق التقدم ، وحقا ماقيل ليس لمحبط تحقيق التقدم والإزدهار ، ولاأعرف كيف لهؤلاء البهوات أن ينعموا بالعيش وسط شعب يصدر كل من فيه الكٱبه والإحباط تأثرا بالمعاناه المعيشيه التي طالت الأكل والشرب ، هذا التعايش هو حتمى لافكاك منه بحكم المكون المجتمعى الذى يضم كل فئات المجتمع ونوعيات البشر .
تلك رؤيه صادقه نابعه من ضميرى الوطنى بلاتزييف للحقائق ، أوتزوير للواقع ، أو تجميل للقبح ، بغية التنبيه لواقعنا المعاصر وماهو قادم من الأيام ، والذى يتعين أن يتوقف أمامها كل صاحب قرار إذا كان يريد الأمان ، وينشد الإستقرار ، ويبتغى التقدم والإزدهار ، وأبدا لايظن هؤلاء البهوات من ساكنى القصور والفيلات ، والمنتجعات أنهم سينعمون بذلك لأن المكون المجتمعى ليس مقصورا عليهم بل يضم كل فئات المجتمع وطوائفه ، بل إن هؤلاء الذين أصبحوا بهوات لن يستطيعوا العيش بدون المكون المجتمعى جميعه خاصة هؤلاء الذين يعملون في مهن ينظر إليها هؤلاء وكثر من الذين على شاكلتهم أنهم لايستحقون حتى النظر إليهم ، ويحضرنى فى هذا السياق مع فارق التشبيه ماعلمه لنا أستاذنا الجليل مصطفى شردى أول رئيس تحرير لجريدة الوفد ومؤسسها قبل حوالى أربعين عاما عندما أدرك تعاملنا الممزوج بالرعونه كشباب مع عمى ” فولى ” وعمى فولى هذا كان رجل طيب أسود البشره ، يأتى ليعمل لنا الشاى بجريدة الوفد ، وينظف المكاتب ، وكنا نعامله كشباب معاملة أننا بهوات وهو من فئة متدنيه من البشر ، فقال إحترموا هذا الرجل العظيم لأنه صاحب فضل علينا ، بدونه لن تجدوا مكانا نظيفا تجلسون فيه ، أو يستطيع حتى أحدا فيكم تنظيف المكتب الذى يجلس عليه ، أو تشربون القهوه والشاى ، فهو يؤدى دورا لايقل أهمية عن الدور الذى نؤديه ومنذ تلك اللحظه كنا جميعا نناديه بعمى فولى .
أطرح ذلك بوازع من ضميرى الوطنى أبتغى به الصالح العام ، وصالح الوطن والمواطن ، لعل هناك من يتوقف أمام مضامينه مخلصين لهذا الوطن يريدون له التقدم والإزدهار ، ومن يراه من البهوات أنه هزل لامحل له من الإعراب ، أعتذر لهم لأن يقينى راسخ أنهم مغيبون لأن من حولهم أفسدوهم حينما أفهموهم أننا كشعب ننتمى لطبقة الرعاع ، وهم يرجع أصولهم لطبقة النبلاء ، ودللوا على ذلك بكل الصامتين مثلهم من ساسه ، ونواب ، وقادة أحزاب ، ولايدرك هؤلاء جميعهم أن الصمت والإنزواء من الناصحين نوعا من التناغم النفسى واليقين أن تداعيات ذلك إنهزام نفسى سيطالهم ، بعد فشلهم في تحقيق تقدم أو إزدهار أورفعه أو بهجه أو سعاده ، ويوما قريبا في تقدير رب العالمين سبحانه سيرينا فيهم آيه حينما يكتب عليهم الإنزواء في ركن ركين لايلقى أحدا عليهم السلام ، أو ينعمون حتى بالطعام ، ليكونوا آيه من آيات رب العالمين سبحانه للعالمين .
يعلم الله أننى لاأبتغى مماطرحت إلا الصالح العام وليس لى طموح فى شيىء سياسى كان أو وظيفى ، وليس أدل على ذلك من أننى حققت الكثير وظيفيا كقياده صحفيه ، وحزبيا كقيادة حزبيه ، وشعبيا كنائبا بالبرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد في زمن الشموخ ، ومع ذلك زهدت فى هذه الحياه بكاملها سياسيا وإجتماعيا ، بعد أن أصبحت أنتمى لجيل جميع من فيه باتوا فى خريف العمر يستعدون للقاء رب كريم ، لذا يبقى ماأقوله خالصا لوجه الله الكريم ، من يريد الأخذ بمضامينه من أصحاب القرار بالتأكيد سيستفيدون ، ولن أستفيد إلا كونى مواطنا فى هذا البلد ينعم بالإستقرار ، ومن لايريد هذا شأنه ولن يطالنى الضرر اللهم إلا شأن كل المضارين من أبناء الوطن . يبقى لله ثم للتاريخ أدركوا مابقى من قيم ، ومالدى المواطن من أمل ، وماعنده من محبه لهذا الوطن ، والإنسان الذى بداخلنا ، تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
عرض الرؤى
ترويج منشور
أعجبني

تعليق
تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أستشعر أننى فقدت القدرة على فهم ماألمسه وأتعايشه في هذا المجتمع من متناقضات أصبحت أتعايشها صباح مساء وكل الوقت ، يتعاظم ذلك فقدان إرادة الشكوى ، أو حتى فضيلة الإنتقاد ، أو التفاعل مع مايحدث بالشأن العام خاصة فيما يمس حياة الناس مثل رغيف العيش ، يبقى أننى لست وحدى من ينتابه تلك الحاله الممزوجه بالإذبهلال بل كثر من أبناء شعبنا العظيم في القلب منهم الزملاء الكتاب المنوط بهم التعبير عن واقعنا المجتمعى ورصد أحوال الناس ، يبقى السلوى أننى أجد ذلك من الطبيعى لاإستهجان فيه ، ولاإنزعاج منه لأن المنوط بهم التصدى لذلك بالنقد أو حتى التوضيح أو المناقشه وإفهام من يفعلون ذلك نواب كانوا ، أو ساسه ، أو قادة أحزاب وأعضاء لجانه النوعيه ، ليسوا صامتين وفقط ، بل تلاشوا من الوجود المجتمعى ، لذا بات لايعنيهم ذلك أو يؤثر فيهم لأنهم أصبحوا بحكم حيثياتهم من طبقة النبلاء ، والبهوات الذين بحكم وضعهم البهواتى ودعوا من زمن بعيد رغيف العيش وتعودت معدتهم على الباتيه ، والكرواسو ، والبقلاوه ، خطورة ذلك إفتقاد الهمه لدى المواطن ، والفاعليه لدى الناس ، وتلاشى العطاء أو التفكير فى البناء وتحقيق التقدم ، وحقا ماقيل ليس لمحبط تحقيق التقدم والإزدهار ، ولاأعرف كيف لهؤلاء البهوات أن ينعموا بالعيش وسط شعب يصدر كل من فيه الكٱبه والإحباط تأثرا بالمعاناه المعيشيه التي طالت الأكل والشرب ، هذا التعايش هو حتمى لافكاك منه بحكم المكون المجتمعى الذى يضم كل فئات المجتمع ونوعيات البشر .
تلك رؤيه صادقه نابعه من ضميرى الوطنى بلاتزييف للحقائق ، أوتزوير للواقع ، أو تجميل للقبح ، بغية التنبيه لواقعنا المعاصر وماهو قادم من الأيام ، والذى يتعين أن يتوقف أمامها كل صاحب قرار إذا كان يريد الأمان ، وينشد الإستقرار ، ويبتغى التقدم والإزدهار ، وأبدا لايظن هؤلاء البهوات من ساكنى القصور والفيلات ، والمنتجعات أنهم سينعمون بذلك لأن المكون المجتمعى ليس مقصورا عليهم بل يضم كل فئات المجتمع وطوائفه ، بل إن هؤلاء الذين أصبحوا بهوات لن يستطيعوا العيش بدون المكون المجتمعى جميعه خاصة هؤلاء الذين يعملون في مهن ينظر إليها هؤلاء وكثر من الذين على شاكلتهم أنهم لايستحقون حتى النظر إليهم ، ويحضرنى فى هذا السياق مع فارق التشبيه ماعلمه لنا أستاذنا الجليل مصطفى شردى أول رئيس تحرير لجريدة الوفد ومؤسسها قبل حوالى أربعين عاما عندما أدرك تعاملنا الممزوج بالرعونه كشباب مع عمى ” فولى ” وعمى فولى هذا كان رجل طيب أسود البشره ، يأتى ليعمل لنا الشاى بجريدة الوفد ، وينظف المكاتب ، وكنا نعامله كشباب معاملة أننا بهوات وهو من فئة متدنيه من البشر ، فقال إحترموا هذا الرجل العظيم لأنه صاحب فضل علينا ، بدونه لن تجدوا مكانا نظيفا تجلسون فيه ، أو يستطيع حتى أحدا فيكم تنظيف المكتب الذى يجلس عليه ، أو تشربون القهوه والشاى ، فهو يؤدى دورا لايقل أهمية عن الدور الذى نؤديه ومنذ تلك اللحظه كنا جميعا نناديه بعمى فولى .
أطرح ذلك بوازع من ضميرى الوطنى أبتغى به الصالح العام ، وصالح الوطن والمواطن ، لعل هناك من يتوقف أمام مضامينه مخلصين لهذا الوطن يريدون له التقدم والإزدهار ، ومن يراه من البهوات أنه هزل لامحل له من الإعراب ، أعتذر لهم لأن يقينى راسخ أنهم مغيبون لأن من حولهم أفسدوهم حينما أفهموهم أننا كشعب ننتمى لطبقة الرعاع ، وهم يرجع أصولهم لطبقة النبلاء ، ودللوا على ذلك بكل الصامتين مثلهم من ساسه ، ونواب ، وقادة أحزاب ، ولايدرك هؤلاء جميعهم أن الصمت والإنزواء من الناصحين نوعا من التناغم النفسى واليقين أن تداعيات ذلك إنهزام نفسى سيطالهم ، بعد فشلهم في تحقيق تقدم أو إزدهار أورفعه أو بهجه أو سعاده ، ويوما قريبا في تقدير رب العالمين سبحانه سيرينا فيهم آيه حينما يكتب عليهم الإنزواء في ركن ركين لايلقى أحدا عليهم السلام ، أو ينعمون حتى بالطعام ، ليكونوا آيه من آيات رب العالمين سبحانه للعالمين .
يعلم الله أننى لاأبتغى مماطرحت إلا الصالح العام وليس لى طموح فى شيىء سياسى كان أو وظيفى ، وليس أدل على ذلك من أننى حققت الكثير وظيفيا كقياده صحفيه ، وحزبيا كقيادة حزبيه ، وشعبيا كنائبا بالبرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد في زمن الشموخ ، ومع ذلك زهدت فى هذه الحياه بكاملها سياسيا وإجتماعيا ، بعد أن أصبحت أنتمى لجيل جميع من فيه باتوا فى خريف العمر يستعدون للقاء رب كريم ، لذا يبقى ماأقوله خالصا لوجه الله الكريم ، من يريد الأخذ بمضامينه من أصحاب القرار بالتأكيد سيستفيدون ، ولن أستفيد إلا كونى مواطنا فى هذا البلد ينعم بالإستقرار ، ومن لايريد هذا شأنه ولن يطالنى الضرر اللهم إلا شأن كل المضارين من أبناء الوطن . يبقى لله ثم للتاريخ أدركوا مابقى من قيم ، ومالدى المواطن من أمل ، وماعنده من محبه لهذا الوطن ، والإنسان الذى بداخلنا ، تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
عرض الرؤى
ترويج منشور
أعجبني

تعليق

اقرأ ايضاً

محـمود الشاذلـى يكتب : إنتخابات الهيئة العليا للوفد .. إشهد ياتاريخ .

محـمود الشاذلـى يكتب : إنتخابات الهيئة العليا للوفد .. إشهد ياتاريخ .

31 أكتوبر، 2026
محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين .

محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين .

30 أكتوبر، 2026
تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أستشعر أننى فقدت القدرة على فهم ماألمسه وأتعايشه في هذا المجتمع من متناقضات أصبحت أتعايشها صباح مساء وكل الوقت ، يتعاظم ذلك فقدان إرادة الشكوى ، أو حتى فضيلة الإنتقاد ، أو التفاعل مع مايحدث بالشأن العام خاصة فيما يمس حياة الناس مثل رغيف العيش ، يبقى أننى لست وحدى من ينتابه تلك الحاله الممزوجه بالإذبهلال بل كثر من أبناء شعبنا العظيم في القلب منهم الزملاء الكتاب المنوط بهم التعبير عن واقعنا المجتمعى ورصد أحوال الناس ، يبقى السلوى أننى أجد ذلك من الطبيعى لاإستهجان فيه ، ولاإنزعاج منه لأن المنوط بهم التصدى لذلك بالنقد أو حتى التوضيح أو المناقشه وإفهام من يفعلون ذلك نواب كانوا ، أو ساسه ، أو قادة أحزاب وأعضاء لجانه النوعيه ، ليسوا صامتين وفقط ، بل تلاشوا من الوجود المجتمعى ، لذا بات لايعنيهم ذلك أو يؤثر فيهم لأنهم أصبحوا بحكم حيثياتهم من طبقة النبلاء ، والبهوات الذين بحكم وضعهم البهواتى ودعوا من زمن بعيد رغيف العيش وتعودت معدتهم على الباتيه ، والكرواسو ، والبقلاوه ، خطورة ذلك إفتقاد الهمه لدى المواطن ، والفاعليه لدى الناس ، وتلاشى العطاء أو التفكير فى البناء وتحقيق التقدم ، وحقا ماقيل ليس لمحبط تحقيق التقدم والإزدهار ، ولاأعرف كيف لهؤلاء البهوات أن ينعموا بالعيش وسط شعب يصدر كل من فيه الكٱبه والإحباط تأثرا بالمعاناه المعيشيه التي طالت الأكل والشرب ، هذا التعايش هو حتمى لافكاك منه بحكم المكون المجتمعى الذى يضم كل فئات المجتمع ونوعيات البشر .
تلك رؤيه صادقه نابعه من ضميرى الوطنى بلاتزييف للحقائق ، أوتزوير للواقع ، أو تجميل للقبح ، بغية التنبيه لواقعنا المعاصر وماهو قادم من الأيام ، والذى يتعين أن يتوقف أمامها كل صاحب قرار إذا كان يريد الأمان ، وينشد الإستقرار ، ويبتغى التقدم والإزدهار ، وأبدا لايظن هؤلاء البهوات من ساكنى القصور والفيلات ، والمنتجعات أنهم سينعمون بذلك لأن المكون المجتمعى ليس مقصورا عليهم بل يضم كل فئات المجتمع وطوائفه ، بل إن هؤلاء الذين أصبحوا بهوات لن يستطيعوا العيش بدون المكون المجتمعى جميعه خاصة هؤلاء الذين يعملون في مهن ينظر إليها هؤلاء وكثر من الذين على شاكلتهم أنهم لايستحقون حتى النظر إليهم ، ويحضرنى فى هذا السياق مع فارق التشبيه ماعلمه لنا أستاذنا الجليل مصطفى شردى أول رئيس تحرير لجريدة الوفد ومؤسسها قبل حوالى أربعين عاما عندما أدرك تعاملنا الممزوج بالرعونه كشباب مع عمى ” فولى ” وعمى فولى هذا كان رجل طيب أسود البشره ، يأتى ليعمل لنا الشاى بجريدة الوفد ، وينظف المكاتب ، وكنا نعامله كشباب معاملة أننا بهوات وهو من فئة متدنيه من البشر ، فقال إحترموا هذا الرجل العظيم لأنه صاحب فضل علينا ، بدونه لن تجدوا مكانا نظيفا تجلسون فيه ، أو يستطيع حتى أحدا فيكم تنظيف المكتب الذى يجلس عليه ، أو تشربون القهوه والشاى ، فهو يؤدى دورا لايقل أهمية عن الدور الذى نؤديه ومنذ تلك اللحظه كنا جميعا نناديه بعمى فولى .
أطرح ذلك بوازع من ضميرى الوطنى أبتغى به الصالح العام ، وصالح الوطن والمواطن ، لعل هناك من يتوقف أمام مضامينه مخلصين لهذا الوطن يريدون له التقدم والإزدهار ، ومن يراه من البهوات أنه هزل لامحل له من الإعراب ، أعتذر لهم لأن يقينى راسخ أنهم مغيبون لأن من حولهم أفسدوهم حينما أفهموهم أننا كشعب ننتمى لطبقة الرعاع ، وهم يرجع أصولهم لطبقة النبلاء ، ودللوا على ذلك بكل الصامتين مثلهم من ساسه ، ونواب ، وقادة أحزاب ، ولايدرك هؤلاء جميعهم أن الصمت والإنزواء من الناصحين نوعا من التناغم النفسى واليقين أن تداعيات ذلك إنهزام نفسى سيطالهم ، بعد فشلهم في تحقيق تقدم أو إزدهار أورفعه أو بهجه أو سعاده ، ويوما قريبا في تقدير رب العالمين سبحانه سيرينا فيهم آيه حينما يكتب عليهم الإنزواء في ركن ركين لايلقى أحدا عليهم السلام ، أو ينعمون حتى بالطعام ، ليكونوا آيه من آيات رب العالمين سبحانه للعالمين .
يعلم الله أننى لاأبتغى مماطرحت إلا الصالح العام وليس لى طموح فى شيىء سياسى كان أو وظيفى ، وليس أدل على ذلك من أننى حققت الكثير وظيفيا كقياده صحفيه ، وحزبيا كقيادة حزبيه ، وشعبيا كنائبا بالبرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد في زمن الشموخ ، ومع ذلك زهدت فى هذه الحياه بكاملها سياسيا وإجتماعيا ، بعد أن أصبحت أنتمى لجيل جميع من فيه باتوا فى خريف العمر يستعدون للقاء رب كريم ، لذا يبقى ماأقوله خالصا لوجه الله الكريم ، من يريد الأخذ بمضامينه من أصحاب القرار بالتأكيد سيستفيدون ، ولن أستفيد إلا كونى مواطنا فى هذا البلد ينعم بالإستقرار ، ومن لايريد هذا شأنه ولن يطالنى الضرر اللهم إلا شأن كل المضارين من أبناء الوطن . يبقى لله ثم للتاريخ أدركوا مابقى من قيم ، ومالدى المواطن من أمل ، وماعنده من محبه لهذا الوطن ، والإنسان الذى بداخلنا ، تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
عرض الرؤى
ترويج منشور
أعجبني

تعليق
تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أستشعر أننى فقدت القدرة على فهم ماألمسه وأتعايشه في هذا المجتمع من متناقضات أصبحت أتعايشها صباح مساء وكل الوقت ، يتعاظم ذلك فقدان إرادة الشكوى ، أو حتى فضيلة الإنتقاد ، أو التفاعل مع مايحدث بالشأن العام خاصة فيما يمس حياة الناس مثل رغيف العيش ، يبقى أننى لست وحدى من ينتابه تلك الحاله الممزوجه بالإذبهلال بل كثر من أبناء شعبنا العظيم في القلب منهم الزملاء الكتاب المنوط بهم التعبير عن واقعنا المجتمعى ورصد أحوال الناس ، يبقى السلوى أننى أجد ذلك من الطبيعى لاإستهجان فيه ، ولاإنزعاج منه لأن المنوط بهم التصدى لذلك بالنقد أو حتى التوضيح أو المناقشه وإفهام من يفعلون ذلك نواب كانوا ، أو ساسه ، أو قادة أحزاب وأعضاء لجانه النوعيه ، ليسوا صامتين وفقط ، بل تلاشوا من الوجود المجتمعى ، لذا بات لايعنيهم ذلك أو يؤثر فيهم لأنهم أصبحوا بحكم حيثياتهم من طبقة النبلاء ، والبهوات الذين بحكم وضعهم البهواتى ودعوا من زمن بعيد رغيف العيش وتعودت معدتهم على الباتيه ، والكرواسو ، والبقلاوه ، خطورة ذلك إفتقاد الهمه لدى المواطن ، والفاعليه لدى الناس ، وتلاشى العطاء أو التفكير فى البناء وتحقيق التقدم ، وحقا ماقيل ليس لمحبط تحقيق التقدم والإزدهار ، ولاأعرف كيف لهؤلاء البهوات أن ينعموا بالعيش وسط شعب يصدر كل من فيه الكٱبه والإحباط تأثرا بالمعاناه المعيشيه التي طالت الأكل والشرب ، هذا التعايش هو حتمى لافكاك منه بحكم المكون المجتمعى الذى يضم كل فئات المجتمع ونوعيات البشر .
تلك رؤيه صادقه نابعه من ضميرى الوطنى بلاتزييف للحقائق ، أوتزوير للواقع ، أو تجميل للقبح ، بغية التنبيه لواقعنا المعاصر وماهو قادم من الأيام ، والذى يتعين أن يتوقف أمامها كل صاحب قرار إذا كان يريد الأمان ، وينشد الإستقرار ، ويبتغى التقدم والإزدهار ، وأبدا لايظن هؤلاء البهوات من ساكنى القصور والفيلات ، والمنتجعات أنهم سينعمون بذلك لأن المكون المجتمعى ليس مقصورا عليهم بل يضم كل فئات المجتمع وطوائفه ، بل إن هؤلاء الذين أصبحوا بهوات لن يستطيعوا العيش بدون المكون المجتمعى جميعه خاصة هؤلاء الذين يعملون في مهن ينظر إليها هؤلاء وكثر من الذين على شاكلتهم أنهم لايستحقون حتى النظر إليهم ، ويحضرنى فى هذا السياق مع فارق التشبيه ماعلمه لنا أستاذنا الجليل مصطفى شردى أول رئيس تحرير لجريدة الوفد ومؤسسها قبل حوالى أربعين عاما عندما أدرك تعاملنا الممزوج بالرعونه كشباب مع عمى ” فولى ” وعمى فولى هذا كان رجل طيب أسود البشره ، يأتى ليعمل لنا الشاى بجريدة الوفد ، وينظف المكاتب ، وكنا نعامله كشباب معاملة أننا بهوات وهو من فئة متدنيه من البشر ، فقال إحترموا هذا الرجل العظيم لأنه صاحب فضل علينا ، بدونه لن تجدوا مكانا نظيفا تجلسون فيه ، أو يستطيع حتى أحدا فيكم تنظيف المكتب الذى يجلس عليه ، أو تشربون القهوه والشاى ، فهو يؤدى دورا لايقل أهمية عن الدور الذى نؤديه ومنذ تلك اللحظه كنا جميعا نناديه بعمى فولى .
أطرح ذلك بوازع من ضميرى الوطنى أبتغى به الصالح العام ، وصالح الوطن والمواطن ، لعل هناك من يتوقف أمام مضامينه مخلصين لهذا الوطن يريدون له التقدم والإزدهار ، ومن يراه من البهوات أنه هزل لامحل له من الإعراب ، أعتذر لهم لأن يقينى راسخ أنهم مغيبون لأن من حولهم أفسدوهم حينما أفهموهم أننا كشعب ننتمى لطبقة الرعاع ، وهم يرجع أصولهم لطبقة النبلاء ، ودللوا على ذلك بكل الصامتين مثلهم من ساسه ، ونواب ، وقادة أحزاب ، ولايدرك هؤلاء جميعهم أن الصمت والإنزواء من الناصحين نوعا من التناغم النفسى واليقين أن تداعيات ذلك إنهزام نفسى سيطالهم ، بعد فشلهم في تحقيق تقدم أو إزدهار أورفعه أو بهجه أو سعاده ، ويوما قريبا في تقدير رب العالمين سبحانه سيرينا فيهم آيه حينما يكتب عليهم الإنزواء في ركن ركين لايلقى أحدا عليهم السلام ، أو ينعمون حتى بالطعام ، ليكونوا آيه من آيات رب العالمين سبحانه للعالمين .
يعلم الله أننى لاأبتغى مماطرحت إلا الصالح العام وليس لى طموح فى شيىء سياسى كان أو وظيفى ، وليس أدل على ذلك من أننى حققت الكثير وظيفيا كقياده صحفيه ، وحزبيا كقيادة حزبيه ، وشعبيا كنائبا بالبرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد في زمن الشموخ ، ومع ذلك زهدت فى هذه الحياه بكاملها سياسيا وإجتماعيا ، بعد أن أصبحت أنتمى لجيل جميع من فيه باتوا فى خريف العمر يستعدون للقاء رب كريم ، لذا يبقى ماأقوله خالصا لوجه الله الكريم ، من يريد الأخذ بمضامينه من أصحاب القرار بالتأكيد سيستفيدون ، ولن أستفيد إلا كونى مواطنا فى هذا البلد ينعم بالإستقرار ، ومن لايريد هذا شأنه ولن يطالنى الضرر اللهم إلا شأن كل المضارين من أبناء الوطن . يبقى لله ثم للتاريخ أدركوا مابقى من قيم ، ومالدى المواطن من أمل ، وماعنده من محبه لهذا الوطن ، والإنسان الذى بداخلنا ، تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
عرض الرؤى
ترويج منشور
أعجبني

تعليق
google news icon تابع صوت الشعب نيوز على Google News
تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أستشعر أننى فقدت القدرة على فهم ماألمسه وأتعايشه في هذا المجتمع من متناقضات أصبحت أتعايشها صباح مساء وكل الوقت ، يتعاظم ذلك فقدان إرادة الشكوى ، أو حتى فضيلة الإنتقاد ، أو التفاعل مع مايحدث بالشأن العام خاصة فيما يمس حياة الناس مثل رغيف العيش ، يبقى أننى لست وحدى من ينتابه تلك الحاله الممزوجه بالإذبهلال بل كثر من أبناء شعبنا العظيم في القلب منهم الزملاء الكتاب المنوط بهم التعبير عن واقعنا المجتمعى ورصد أحوال الناس ، يبقى السلوى أننى أجد ذلك من الطبيعى لاإستهجان فيه ، ولاإنزعاج منه لأن المنوط بهم التصدى لذلك بالنقد أو حتى التوضيح أو المناقشه وإفهام من يفعلون ذلك نواب كانوا ، أو ساسه ، أو قادة أحزاب وأعضاء لجانه النوعيه ، ليسوا صامتين وفقط ، بل تلاشوا من الوجود المجتمعى ، لذا بات لايعنيهم ذلك أو يؤثر فيهم لأنهم أصبحوا بحكم حيثياتهم من طبقة النبلاء ، والبهوات الذين بحكم وضعهم البهواتى ودعوا من زمن بعيد رغيف العيش وتعودت معدتهم على الباتيه ، والكرواسو ، والبقلاوه ، خطورة ذلك إفتقاد الهمه لدى المواطن ، والفاعليه لدى الناس ، وتلاشى العطاء أو التفكير فى البناء وتحقيق التقدم ، وحقا ماقيل ليس لمحبط تحقيق التقدم والإزدهار ، ولاأعرف كيف لهؤلاء البهوات أن ينعموا بالعيش وسط شعب يصدر كل من فيه الكٱبه والإحباط تأثرا بالمعاناه المعيشيه التي طالت الأكل والشرب ، هذا التعايش هو حتمى لافكاك منه بحكم المكون المجتمعى الذى يضم كل فئات المجتمع ونوعيات البشر .
تلك رؤيه صادقه نابعه من ضميرى الوطنى بلاتزييف للحقائق ، أوتزوير للواقع ، أو تجميل للقبح ، بغية التنبيه لواقعنا المعاصر وماهو قادم من الأيام ، والذى يتعين أن يتوقف أمامها كل صاحب قرار إذا كان يريد الأمان ، وينشد الإستقرار ، ويبتغى التقدم والإزدهار ، وأبدا لايظن هؤلاء البهوات من ساكنى القصور والفيلات ، والمنتجعات أنهم سينعمون بذلك لأن المكون المجتمعى ليس مقصورا عليهم بل يضم كل فئات المجتمع وطوائفه ، بل إن هؤلاء الذين أصبحوا بهوات لن يستطيعوا العيش بدون المكون المجتمعى جميعه خاصة هؤلاء الذين يعملون في مهن ينظر إليها هؤلاء وكثر من الذين على شاكلتهم أنهم لايستحقون حتى النظر إليهم ، ويحضرنى فى هذا السياق مع فارق التشبيه ماعلمه لنا أستاذنا الجليل مصطفى شردى أول رئيس تحرير لجريدة الوفد ومؤسسها قبل حوالى أربعين عاما عندما أدرك تعاملنا الممزوج بالرعونه كشباب مع عمى ” فولى ” وعمى فولى هذا كان رجل طيب أسود البشره ، يأتى ليعمل لنا الشاى بجريدة الوفد ، وينظف المكاتب ، وكنا نعامله كشباب معاملة أننا بهوات وهو من فئة متدنيه من البشر ، فقال إحترموا هذا الرجل العظيم لأنه صاحب فضل علينا ، بدونه لن تجدوا مكانا نظيفا تجلسون فيه ، أو يستطيع حتى أحدا فيكم تنظيف المكتب الذى يجلس عليه ، أو تشربون القهوه والشاى ، فهو يؤدى دورا لايقل أهمية عن الدور الذى نؤديه ومنذ تلك اللحظه كنا جميعا نناديه بعمى فولى .
أطرح ذلك بوازع من ضميرى الوطنى أبتغى به الصالح العام ، وصالح الوطن والمواطن ، لعل هناك من يتوقف أمام مضامينه مخلصين لهذا الوطن يريدون له التقدم والإزدهار ، ومن يراه من البهوات أنه هزل لامحل له من الإعراب ، أعتذر لهم لأن يقينى راسخ أنهم مغيبون لأن من حولهم أفسدوهم حينما أفهموهم أننا كشعب ننتمى لطبقة الرعاع ، وهم يرجع أصولهم لطبقة النبلاء ، ودللوا على ذلك بكل الصامتين مثلهم من ساسه ، ونواب ، وقادة أحزاب ، ولايدرك هؤلاء جميعهم أن الصمت والإنزواء من الناصحين نوعا من التناغم النفسى واليقين أن تداعيات ذلك إنهزام نفسى سيطالهم ، بعد فشلهم في تحقيق تقدم أو إزدهار أورفعه أو بهجه أو سعاده ، ويوما قريبا في تقدير رب العالمين سبحانه سيرينا فيهم آيه حينما يكتب عليهم الإنزواء في ركن ركين لايلقى أحدا عليهم السلام ، أو ينعمون حتى بالطعام ، ليكونوا آيه من آيات رب العالمين سبحانه للعالمين .
يعلم الله أننى لاأبتغى مماطرحت إلا الصالح العام وليس لى طموح فى شيىء سياسى كان أو وظيفى ، وليس أدل على ذلك من أننى حققت الكثير وظيفيا كقياده صحفيه ، وحزبيا كقيادة حزبيه ، وشعبيا كنائبا بالبرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد في زمن الشموخ ، ومع ذلك زهدت فى هذه الحياه بكاملها سياسيا وإجتماعيا ، بعد أن أصبحت أنتمى لجيل جميع من فيه باتوا فى خريف العمر يستعدون للقاء رب كريم ، لذا يبقى ماأقوله خالصا لوجه الله الكريم ، من يريد الأخذ بمضامينه من أصحاب القرار بالتأكيد سيستفيدون ، ولن أستفيد إلا كونى مواطنا فى هذا البلد ينعم بالإستقرار ، ومن لايريد هذا شأنه ولن يطالنى الضرر اللهم إلا شأن كل المضارين من أبناء الوطن . يبقى لله ثم للتاريخ أدركوا مابقى من قيم ، ومالدى المواطن من أمل ، وماعنده من محبه لهذا الوطن ، والإنسان الذى بداخلنا ، تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
عرض الرؤى
ترويج منشور
أعجبني

تعليق
تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أستشعر أننى فقدت القدرة على فهم ماألمسه وأتعايشه في هذا المجتمع من متناقضات أصبحت أتعايشها صباح مساء وكل الوقت ، يتعاظم ذلك فقدان إرادة الشكوى ، أو حتى فضيلة الإنتقاد ، أو التفاعل مع مايحدث بالشأن العام خاصة فيما يمس حياة الناس مثل رغيف العيش ، يبقى أننى لست وحدى من ينتابه تلك الحاله الممزوجه بالإذبهلال بل كثر من أبناء شعبنا العظيم في القلب منهم الزملاء الكتاب المنوط بهم التعبير عن واقعنا المجتمعى ورصد أحوال الناس ، يبقى السلوى أننى أجد ذلك من الطبيعى لاإستهجان فيه ، ولاإنزعاج منه لأن المنوط بهم التصدى لذلك بالنقد أو حتى التوضيح أو المناقشه وإفهام من يفعلون ذلك نواب كانوا ، أو ساسه ، أو قادة أحزاب وأعضاء لجانه النوعيه ، ليسوا صامتين وفقط ، بل تلاشوا من الوجود المجتمعى ، لذا بات لايعنيهم ذلك أو يؤثر فيهم لأنهم أصبحوا بحكم حيثياتهم من طبقة النبلاء ، والبهوات الذين بحكم وضعهم البهواتى ودعوا من زمن بعيد رغيف العيش وتعودت معدتهم على الباتيه ، والكرواسو ، والبقلاوه ، خطورة ذلك إفتقاد الهمه لدى المواطن ، والفاعليه لدى الناس ، وتلاشى العطاء أو التفكير فى البناء وتحقيق التقدم ، وحقا ماقيل ليس لمحبط تحقيق التقدم والإزدهار ، ولاأعرف كيف لهؤلاء البهوات أن ينعموا بالعيش وسط شعب يصدر كل من فيه الكٱبه والإحباط تأثرا بالمعاناه المعيشيه التي طالت الأكل والشرب ، هذا التعايش هو حتمى لافكاك منه بحكم المكون المجتمعى الذى يضم كل فئات المجتمع ونوعيات البشر .
تلك رؤيه صادقه نابعه من ضميرى الوطنى بلاتزييف للحقائق ، أوتزوير للواقع ، أو تجميل للقبح ، بغية التنبيه لواقعنا المعاصر وماهو قادم من الأيام ، والذى يتعين أن يتوقف أمامها كل صاحب قرار إذا كان يريد الأمان ، وينشد الإستقرار ، ويبتغى التقدم والإزدهار ، وأبدا لايظن هؤلاء البهوات من ساكنى القصور والفيلات ، والمنتجعات أنهم سينعمون بذلك لأن المكون المجتمعى ليس مقصورا عليهم بل يضم كل فئات المجتمع وطوائفه ، بل إن هؤلاء الذين أصبحوا بهوات لن يستطيعوا العيش بدون المكون المجتمعى جميعه خاصة هؤلاء الذين يعملون في مهن ينظر إليها هؤلاء وكثر من الذين على شاكلتهم أنهم لايستحقون حتى النظر إليهم ، ويحضرنى فى هذا السياق مع فارق التشبيه ماعلمه لنا أستاذنا الجليل مصطفى شردى أول رئيس تحرير لجريدة الوفد ومؤسسها قبل حوالى أربعين عاما عندما أدرك تعاملنا الممزوج بالرعونه كشباب مع عمى ” فولى ” وعمى فولى هذا كان رجل طيب أسود البشره ، يأتى ليعمل لنا الشاى بجريدة الوفد ، وينظف المكاتب ، وكنا نعامله كشباب معاملة أننا بهوات وهو من فئة متدنيه من البشر ، فقال إحترموا هذا الرجل العظيم لأنه صاحب فضل علينا ، بدونه لن تجدوا مكانا نظيفا تجلسون فيه ، أو يستطيع حتى أحدا فيكم تنظيف المكتب الذى يجلس عليه ، أو تشربون القهوه والشاى ، فهو يؤدى دورا لايقل أهمية عن الدور الذى نؤديه ومنذ تلك اللحظه كنا جميعا نناديه بعمى فولى .
أطرح ذلك بوازع من ضميرى الوطنى أبتغى به الصالح العام ، وصالح الوطن والمواطن ، لعل هناك من يتوقف أمام مضامينه مخلصين لهذا الوطن يريدون له التقدم والإزدهار ، ومن يراه من البهوات أنه هزل لامحل له من الإعراب ، أعتذر لهم لأن يقينى راسخ أنهم مغيبون لأن من حولهم أفسدوهم حينما أفهموهم أننا كشعب ننتمى لطبقة الرعاع ، وهم يرجع أصولهم لطبقة النبلاء ، ودللوا على ذلك بكل الصامتين مثلهم من ساسه ، ونواب ، وقادة أحزاب ، ولايدرك هؤلاء جميعهم أن الصمت والإنزواء من الناصحين نوعا من التناغم النفسى واليقين أن تداعيات ذلك إنهزام نفسى سيطالهم ، بعد فشلهم في تحقيق تقدم أو إزدهار أورفعه أو بهجه أو سعاده ، ويوما قريبا في تقدير رب العالمين سبحانه سيرينا فيهم آيه حينما يكتب عليهم الإنزواء في ركن ركين لايلقى أحدا عليهم السلام ، أو ينعمون حتى بالطعام ، ليكونوا آيه من آيات رب العالمين سبحانه للعالمين .
يعلم الله أننى لاأبتغى مماطرحت إلا الصالح العام وليس لى طموح فى شيىء سياسى كان أو وظيفى ، وليس أدل على ذلك من أننى حققت الكثير وظيفيا كقياده صحفيه ، وحزبيا كقيادة حزبيه ، وشعبيا كنائبا بالبرلمان عن المعارضه الوطنيه الشريفه والنظيفه حيث الوفد في زمن الشموخ ، ومع ذلك زهدت فى هذه الحياه بكاملها سياسيا وإجتماعيا ، بعد أن أصبحت أنتمى لجيل جميع من فيه باتوا فى خريف العمر يستعدون للقاء رب كريم ، لذا يبقى ماأقوله خالصا لوجه الله الكريم ، من يريد الأخذ بمضامينه من أصحاب القرار بالتأكيد سيستفيدون ، ولن أستفيد إلا كونى مواطنا فى هذا البلد ينعم بالإستقرار ، ومن لايريد هذا شأنه ولن يطالنى الضرر اللهم إلا شأن كل المضارين من أبناء الوطن . يبقى لله ثم للتاريخ أدركوا مابقى من قيم ، ومالدى المواطن من أمل ، وماعنده من محبه لهذا الوطن ، والإنسان الذى بداخلنا ، تلك رؤيتى لواقعنا المعاصر بصدق هل من منتبه لمضامينها .
عرض الرؤى
ترويج منشور
أعجبني

تعليق
ShareTweetSendSend

قد يهمك ايضًا

محـمود الشاذلـى يكتب : إنتخابات الهيئة العليا للوفد .. إشهد ياتاريخ .
مقال رئيس التحرير

محـمود الشاذلـى يكتب : إنتخابات الهيئة العليا للوفد .. إشهد ياتاريخ .

31 أكتوبر، 2026
محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين .
مقال رئيس التحرير

محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين .

30 أكتوبر، 2026
محمود الشاذلى يكتب : رائع د. مدبولى لكن عفوا لاإستجابه ومستشفى صدر بسيون خير شاهد .
مقال رئيس التحرير

محمود الشاذلى يكتب : قبل أن يطوى التاريخ صفحاته حديث الصدق ياوطنى .

28 أكتوبر، 2026
محمود الشاذلى يكتب : رائع د. مدبولى لكن عفوا لاإستجابه ومستشفى صدر بسيون خير شاهد .
مقال رئيس التحرير

محمود الشاذلى يكتب : الدكتور محمد البنا وكارثة منظومة المستشفيات الإستثماريه .

26 أكتوبر، 2026
محمود الشاذلى يكتب : الرئيس الإنسان يوجه بحل مشاكل المواطنين يبقى أن يستجيب المحافظين .
مقال رئيس التحرير

محمود الشاذلى يكتب .. نعـــم .. في المستشفيات أتعايش مع الصدق وأدرك نعمة الإيمان .

25 أكتوبر، 2026
محمود الشاذلى يكتب : ظاهرة قهر الكفاءات بالغربيه رساله إلى الرئيس .
مقال رئيس التحرير

محمود الشاذلي يكتب : واقعنا المرير بين الغفلة وحتمية التصويب .

24 أكتوبر، 2026
Next Post
دونغ جون: الصين لم تزود قط أطراف النزاع في أوكرانيا بالأسلحة

دونغ جون: الصين لم تزود قط أطراف النزاع في أوكرانيا بالأسلحة

سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصرى

سعر الدولار اليوم مقابل الجنيه المصرى

طقس اليوم الأحد.. “الأرصاد”: موجة شديدة الحرارة على كافة الأنحاء

طقس اليوم الأحد.. "الأرصاد": موجة شديدة الحرارة على كافة الأنحاء

الأكثر مشاهدة

  • مستقبل وطن يوزع خمسة آلاف كرتونة غذائية بكفر الشيخ

    مستقبل وطن يوزع خمسة آلاف كرتونة غذائية بكفر الشيخ

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الحكومة الأردنية الجديدة برئاسة بشر الخصاونة تؤدي اليمين أمام الملك

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال شهر ذي القعدة لعام 1442هـ

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الدكتور أنس الفقي يُهنيء الآنسة نورهان حمدي عبد العليم على خطبتها للمهندس محمد مجدي خطاب

    211 shares
    Share 211 Tweet 0
  • ضياء رشوان: صرف متجمد العلاوات لأصحاب المعاشات بالمؤسسات الصحفية القومية بدءً من شهر سبتمبر

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
No Result
View All Result

اتصل بنا

مباشر

تريندات

الرئيسية

تابعنا

روابط هامة

  • الرئيسية
  • مَنْ نَحْنُ؟
  • سياسة الخصوصية
  • راديو صوت الشعب
  • اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة | جريدة صوت الشعب الإلكترونية 2020

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار مصر
  • اخبار عربية وعالمية
  • اقتصاد
    • اقتصاد
    • بنوك و بورصة
    • سوق السيارات
  • رياضة
  • حوادث و قضايا
  • حالة الطقس
  • تقارير و متابعات
  • الدين والحياة
  • اسكان وعقارات
  • تعليم
  • صحة
  • عالم النقل
    • الطيران
    • النقل البحري
    • النقل والمواصلات
  • محافظات
    • محافظات
    • قري و نجوع
    • مراكز و احياء
  • سياسة
  • سياحة وآثار
  • مقال رئيس التحرير
  • برلمانات
  • ثقافة وفن
  • المجتمع
  • عاجل
    • نبض الجماهير
    • هموم الناس
  • تريندات
  • مقالات

جميع الحقوق محفوظة | جريدة صوت الشعب الإلكترونية 2020

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In