ياقوم .. إسرائيل تحتل رفح الفلسطينيه وتبيد أهلها ، وتطرق باب سيناء بمطرقه من حديد ، عبر التمسك بتهجير أهل غزه الأبطال ، وأنتم تغوصون فى الهزل ، أليس فيكم رجل رشيد .. هكذا خاطب وجدانى نفسى لتستصرخ الضمائر الوطنيه ، وتنبه الغفلى ، بقلمى لأنه لاوقت للهزل ، لأن الوطن في مواجهة حقيقيه مع المخطط الصهيونى للتهجير ، والذى ينفذه الصهاينة المجرمون وفق خطه ممنهجه تحت رعاية ترامب المجرم ، ولانعنيهم حكومة وشعب ، بل لايعنيهم كل الأمه العربيه ، لذا فإن الوطن فى مواجهة فرضت عليه تتعلق بوجوده ، يتعين أن نتحلى فيها بقوه ، وثبات وعزيمه ، وليس بالهتافات والمظاهرات . أتصور أن أحد عناصر المواجهة تقوية الجبهة الداخليه والتعامل بمسئوليه بعيدا عن الإستقطاب المحموم . يتعاظم ذلك حيث الإقتراب من الإستحقاق الإنتخابى نواب وشيوخ والذى لم يتبقى عليه إلا أشهر معدودات ، لذا بدأ بعض الأخوه المرشحين فى ربوع الوطن يعلنون عن خوضهم لتلك الإنتخابات إنطلاقا من بلدتى بسيون ، البعض منهم ينتمى لمدينة بسيون ، والٱخرين ينتمون للقرى ، إنطلاقا من ذلك يتعين توضيح بعض الحقائق بمنتهى الموضوعيه والمسئوليه ، إنطلاقا أيضا من تشرفى بعضوية البرلمان ، والفخر بأننى كنت نائبا ولد من رحم الشعب عبر إراده شعبيه حقيقيه ، وكاتب صحفى متخصص فى الشئون السياسيه والبرلمانية والحزبيه يتمسك بنزاهة قلمه .
تنطلق تلك الرؤيه من مسئوليه وطنيه إدراكا من مجريات الأحداث ، وأهمية المصداقيه التى يجب أن نتحلى بها فى هذا الظرف الدقيق الذى يمر به الوطن ، وخطورة مايحاك لنا من مؤامرات ، الأمر الذى معه يتطلب تجسيد إصطفاف حقيقى نابعا من الضمير الوطنى ، وليس عبر هتافات يوم العيد ، أو عقب صلاة الجمعه بالتنديد بالغطرسة الصهيونيه ، ورفض تهجير أبناء غزة لسيناء والسلام . كما تنطلق تلك الحقائق من أهمية توضيح مهام النائب الدستوريه والتى تتمثل فى الرقابه على أعمال الحكومه ، والتشريع لصالح الشعب ، ومناقشة الميزانيه ، ونظرا لعدم وجود مجالس محليه كان مهمتها تبنى القضايا المحليه ، وأوجاع المواطن ، نظرا لأنه لايستطيع الإقتراب من مكتب سكرتارية سكرتارية المسئول للتظلم ، بات من الأهميه التأكيد على أنه أصبح من الطبيعى تحمل النائب تلك المهمه إنطلاقا من دوره المجتمعى والإنسانى .
إنطلاقا من ذلك بات من الطبيعى أيضا أن يقدم النواب الحاليين كشف حساب عما قدموه خلال الدوره البرلمانيه السابقه فيما يتعلق بمهامه الدستوريه ، وماقدمه من خدمات عامه تزيد على ماهو مدرج بالموازنه ، ودوره فى القضاء على معاناة المواطن مع المشكلات التى يتعرض لها فى حياته اليوميه ، وكذلك تذليل أمر تقديم العلاج لأسيادنا المرضى كاحد أبرز المهام الإنسانيه ، على أن يكون ذلك له علاقه بما تحقق وليس ماقدم بشأنه من طلبات فى الوقت الضائع لإثبات الوجود ، ومدعما بالمستندات ، ومنطلقا من حقائق ، وبعيدا عن المزايدات ، أو محاولة البعض المجامله فيخرج تلك الغايه عن مبتغاها النبيل ، أما بالنسبه للاخوه المرشحين الجدد عليهم أن يطرحوا رؤيتهم ، وبرامجهم ، ومايأملون تقديمه من خدمات ، وتفاعلهم مع المسئولين لطرح قضايا المواطنين ، ليكون كل ذلك محل تقييم للناخبين .
يضاف إلى ذلك أجد من الطبيعى أن يجتهد كل منهم فى تقديم الخدمات ومن الٱن ، وعليه يتعين أن يتوجه إليهم كل أهالينا الكرام طالبين منهم الخدمه ، خاصة من يتعرض لظلم ، وبدورى سأقوم بتذكير كل من يطرق بابى بمن أعلن عن ترشحه فى منطقته ، حتى يتوجه إليه فإن أنجز وجب شكره على صفحته على الفيس ، وتحديد الخدمه التى قدمها له ، وماتحقق بشأنها ، وملامحها ، وذلك لسد الباب أمام الدفع بالبعض للترويج بتقديم خدمات على غير الحقيقه ، بالمجمل خدمات وهميه من وحى الخيال ، وإن أخفق عليه التوضيح عبر صفحته أيضا على الفيس ، وأتشرف بإستقباله لبذل الجهد معه ، أما إذا كان لايستطيع مقابلة مسئول فكيف له أن يطرح نفسه متحملا تلك المسئوليه العظيمه .
أتصور أنه بغير ذلك سنظل محلك سر ، وستظل المزايدات ، وسيظل عفوا ” الهجص ” ، و” البروباجندا ” ، وسيظل الإستقطاب المحموم ، ومن يقول من هؤلاء أن الحزب سين أو صاد من المرضى عنهم سيرشح من يمتلكون المال ، وأهل الحظوه ، وناجحين ناجحين ، يريح نفسه ، كما سأفعل ، ولايرشح نفسه ، ويترك هؤلاء يتحملون المسئوليه ، ولايساهم بترشحه فى إضفاء حاله من الجديه على العمليه الإنتخابيه ، ويبقى الأمر لله من قبل ومن بعد . يتعين التوضيح أن ماطرحته ثوابت لها علاقة مباشره بالعمليه الإنتخابيه ، بصرف النظر عن ضمان مرشح القائمه مقعد بالبرلمان ، وكذلك مرشحى الأحزاب المدعومه من الأجهزه ، ويتعين على جميعهم الإنطلاق منها حتى لو ضمن نجاحه لعل ذلك يحسن صورته فى أعين أبناء بلده ، ويجعل له قدرا ، وذلك مهم لأنه ماالفائده أن يحصل الشخص على عضوية البرلمان لكنه مهان بين أبناء بلده ، ولايلقى أى قدر من التقدير والإحترام ، كما يجدر التوضيح بخطورة إبتهاج مرشحى الأحزاب إياها ليقينهم أنهم ناجحين ناجحين ، وتدافع الجميع لتهنئتهم حتى قبل التصويت ، لأن ذلك شهادة وفاة للحياة البرلمانيه فى مصر التى هى الآن فى غرفة الإنعاش ، وتلك مصيبه حقيقيه ستؤثر سلبا على كيان الوطن ، وستعمق الإحباط ، وستضفى حاله من الهزال والضعف على واقعنا النيابى ، ولهذا مردود كارثى أيضا على الوطن الغالى ، هذا ماأردت توضيحه ، والتنبيه إليه لله ثم للتاريخ إبراءا للذمه ، يبقى ماطرحته بشأن الإنتخابات البرلمانيه ينطلق من صراحه .. وهو تحليل دقيق ورصد لواقعنا إنطلاقا من بلدتى بسيون فهل ينتبه المخلصون خاصة من هم فى دائرة صنع القرار .. اللهم بلغت اللهم فاشهد .