مبادرة وطنيه دشنتها جريدة الجمهوريه تحت قيادة الكاتب الصحفى أحمد أيوب رئيس التحرير إنطلاقا من توثيق 11 عاما مرت على مصر ، وذلك عبر منطلقات مؤتمرها هذا العام الذى عقد اليوم بفندق الماسه بالقاهره ، نبه هذا المنطلق الرائع للمؤتمر لأهمية الصحافه والإعلام فى ترسيخ الحقيقه ، وعظم دورها الرائد فى التناغم مع الحقائق ، وخطورة تهميشها لأن هذا التهميش يفتح الباب على مصراعيه لتنامى الأباطيل ، وتزايد الإدعاءات الكاذبه ، الأمر الذى ثبت معه يقينا أن الصحافه ستظل صاحبة الجلاله شاء من شاء ، وأبى من أبى ، وفشل كافة المحاولات التى تجعلها خادمه فى بلاط السلاطين ، وهذا ما أكده الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحه فى كلمته التى ألقاها بالمؤتمر نيابة عن رئيس الوزراء ، وأضاف أن هناك حقائق كثيره غابت عن الناس فيما يتعلق بالمشروعات العملاقه لعدم تناول الصحافه لها بعمق ومتابعه دقيقه ، لذا عندما تنبه جريدة الجمهوريه ، جريدة الثورة ، وصوت الشعب ، لأهمية التوثيق لدحض كافة الإدعاءات ، يجب أن يتحرك الجميع فى القلب منهم الأجهزه المعنيه فى هذا الإتجاه الوطنى الذى ينطلق من تعظيم دور الصحافه الوطنيه ، التى تعكس نبض المواطن ، وتطرح أحوال الوطن بصدق وعمق ومسئوليه ، وإدراك أهمية صحافة التوثيق قبل أن تضيع الحقيقه ، خاصة وأن 11 عاما مرت على مصر وكأنها قرن ، ربما تكتب سطر فى كتاب التاريخ .. 11 عام مرت ونشعر جميعا أن وجه مصر الحقيقى بمكانته وكفاءاته ظهر وتعكسه هذه المواقف المصريه .
الإنسان المصرى فى قلب التغيير تلك حقيقه راسخه لذا يتعين توثيق كل شيىء ، وإعلام الناس وإخبارهم بما تم بالوطن ، فى هذه المرحله الصعبه فى تاريخ الوطن ، خاصة وأننا بالعمل والجد إستطعنا أن نعبر الصعاب ، إلى الدرجه التى معها دائما نتذكر أين كنا ، وإلى أين وصلنا ، واليقين بأن مصر ظلت واقفه بحضارتها ، وجهد أبنائها ، جميعا يبنون على الهدف الأسمى الذى تهدف له الدوله المصريه وهو صناعة الإنسان ، المؤتمر تجسيد لحاله من حالات التطور الوطنى ، وتحسين إقتصاد البلاد ، وكذلك العمل على تحسين معيشة المواطنين ، لاأقول أننا وصلنا الكمال ، لأن الكمال لله وحده ، لكننا بدأنا ننطلق بجهد ، وعرق المصريين ، وإستثمارات ضخمه فى جميع المشروعات ، بصوره غير مسبوقة ، وبرامج حماية إجتماعيه لمحدودى الدخل لمواجهة أعباء الحياه ، من هنا يأتى أهمية دور الإعلام الوطنى فى رصد التحديات وماتحقق من إنجازات والتصدى للأكاذيب .
شهدت فعاليات المؤتمر الذي عقد تحت عنوان: “11 عامًا من الكفاح والعمل.. السيسي.. بناء وطن”، وذلك تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ، حضور رفيع المستوى ، ومشاركة عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة ، حيث حضر الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة ممثلًا عن رئيس الوزراء ، إلى جانب وزراء الكهرباء ، والبترول ، والبيئة ، والشباب والرياضة ، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة ، كما شهدت الفعاليات مشاركه مكثفة من المهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة ، والمهندس طارق لطفي ، رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر ، وأحمد أيوب رئيس تحرير جريدة الجمهورية ، بالإضافة إلى عدد من رؤساء الجامعات ، ورؤساء تحرير الصحف القومية والخاصة ، والإعلاميين ، حيث أكد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء فى كلمته أن ماتم فى البنيه التحتيه يفوق ماتم من 100 عام مضى ، وهذا يعكس حكاية ستروى عبر التاريخ لحماية وطن ، ونهضة أمه ، ومشروع وطنى مكتمل الأركان لإعادة تأسيس وطن ، يتواكب مع ذلك إحداث نمو إقتصادى ، حيث بدأ الإقتصاد يتعافى كما أكد وزير الصحه بعد أن تأثر بالوضع العالمى ، يتواكب مع ذلك تحقيق الأمن الغذائى بالإكتفاء الذاتى ، الذى تحقق الٱن ، مشيرا إلى إلى أن الطاقه والكهرباء أساس كل تنميه لذا يتم العنايه بهما .
الأرقام تقول الكثير ، والشهادات الدوليه تؤكد ماتحقق من إنجازات ، وشعب عظيم يدرك قيمة الوطن ، وأهمية الإلتفاف حول قادته ، نتعايش مع أفكار خلاقة يطرحه فكرا مستنيرا ، معدلات نمو كبيره ، وتحقيق تنميه صناعيه ، والخروج من الوادى الضيق إلى تنميه جديده حتى فى التعليم ، حيث تم إضافة جامعات وصروح علميه ضخمه وضعت التعليم فى مصر فى مستوى عالمى ، بالمجمل ماتم عرضه بالمؤتمر يؤكد على أن التنميه الشامله تعكس إرادة المصريين ، وتؤكد أن مصر تمتلك كل عناصر القوه ، يبقى من الأهميه تفعيلها ، وذلك إنطلاقا من الإستثمار فى بناء الإنسان وتنمية الوطن .